لبيع الأحجار الكريمة و المسابيح و الشراء المضمون أنقر هنا
عدد الضغطات : 43,275
فتح في صفحة مستقلة

العودة   :: منتدى شبكة أحجار للثقافة العامة :: > المنتــــــــديــــــــات العامــــــــــــــة والتـــرحـــــــــيب > المنتدى العام > القصص والروايات

القصص والروايات خاص للقصص و الروايات الحقيقية و الخيالية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 / 01 / 2013, 06:51 AM   رقم المشاركة : 1
صعيدي واعر
مراقب المنتديات
 
الصورة الرمزية صعيدي واعر

 

         

صعيدي واعر غير متصل

تاريخ الإنتساب :  30 / 09 / 2011
رقم العضوية : 24113
عدد المشاركات : 4,675
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: اذكروا الله يذكركم
 



سنوحي المصري .ابن الجميزه

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


سنوحى المصرى ابن الجميزة (الجزء الأول)


تعتبر قصة سنوحى المصرى من أعظم الأعمال الأدبية فى تاريخ مصر و العالم , و هى عبارة عن قصة كتبت بأسلوب شعرى يحكى كاتبها قصة حياته على لسانه و يقول أنه سجل قصته هذه على جدران مقبرته , و لكن لم يعثر الأثريون حتى الآن على دليل أركيولوجى نستطيع منه معرفة ان كان سنوحى المصرى شخصية حقيقية أم لا , و لكن من المؤكد أن هذه القصة كتبت فى القرن العشرين قبل الميلاد .
كانت قصة سنوحى المصرى هى النص الأكثر نسخا فى الحضارة المصرية بعد كتب العالم الآخر (سجلت على 6 برديات و 26 قطعة أوستراكا) , فقد عثر علماء الآثار على برديتين تعودان الى الأسرة ال 12 و ال 13 تحويان القصة بالكامل . و فى الأسرة ال 19 و ال 20 كان المعلمين يدربون التلاميذ على الكتابة باعادة نسخ قصة سنوحى المصرى على الألواح الحجرية و قطع الأوستراكا , و قد عثر علماء الآثار على العديد من قطع الأوستراكا تحوى أجزاء من قصة سنوحى و هناك لوحة الأشموليين التى سجلت عليها القصة كاملة . كانت قصة سنوحى هى القصة الأكثر شعبية و انتشارا فى مصر لقرون طويلة , و لم يقتصر حفظها على التدوين فقط , بل هناك من يعتقد أنها كانت تمثل تمثيلا دراميا فى بعض المناسبات مثل قصة ايزيس و أوزوريس .
تحمل قصة سنوحى المصرى طابعا انسانيا , و تتناول مفاهيم كونية مثل الرحمة الالهية , و غربة الانسان فى العالم المادى و حنينه الدائم للعودة الى الوطن / الأصل / عالم الروح الذى اغترب عنه , ما جعل بعض المؤرخين يطلقون على سنوحى المصرى لقب "شكسبير مصر" .
كان سنوحى قائدا فى جيش الملك "أمين – ام – حات" الأول مؤسس الأسرة ال 12 (حوالى 1800 قبل الميلاد) , و كان فى بعثة عسكرية الى الحدود الغربية لمصر بصحبة الأمير "سن – أوسرت" ابن الملك "أمين – ام – حات" , حين أتت الأنباء بوفاة الملك فى ظرف غامضة توحى باحتمال تعرضه للاغتيال . كان سنوحى واقفا أثناء نقل الرسول الأنباء للأمير , و كانت تلك هى اللحظة الفارقة فى حياة سنوحى , حيث انتابه شعور غريب من الرهبة و الخوف جعله يترك مصر و يهرب الى مملكة "ريتينو" (سوريا و فلسطين) ليعيش هناك سنوات طويلة الى أن أصبح شيخا عجوزا , و طوال هذه السنوات يعذبه الحنين الى الوطن حتى تحققت أمنيته الغالية بالعودة الى أرض مصر قبل وفاته ليدفن فيها على الطريقة المصرية .
و تعتبر قصة سنوحى من أقدم أشكال الرواية فى التاريخ , و ان كانت تخلو من الحبكة الدرامية و الصراع , باستثناء الجزء الأول من القصة و ما فيه من غموض و رهبة , و أيضا باستثناء موقف المصارعة الشهير بين سنوحى و المصارع الآسيوى الذى لم يرد اسمه فى القصة و ان كان هذا المشهد من أهم أجزاء القصة .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تحكى قصة سنوحى أنه لما علا شأنه فى مملكة ريتينو و أصبح مقربا من ملكها و قائدا لجيشه و زوجا لابنته أثار ذلك غيرة و حقد البعض و منهم أحد المصارعين الذى اشتهر بالضخامة و القوة .
حقد المصارع الآسيوى على سنوحى فهدده بأنه سيصارعه و يقتله و يسلب ممتلكاته .
فقبل سنوحى التحدى و أمضى الليل قبل لقاء المصارعة فى التدريب على القوس و السهم و شحذ خنجره و تلميع درعه و الاستعداد للدفاع عن نفسه ضد هذا الحاقد الذى يريد قتله و سلب ممتلكاته .
و لما أشرقت الشمس اجتمع سكان مملكة ريتينو و على رأسهم الملك ليشهدوا المصارعة .... وكان يوما مشهودا .
كان المصارع الآسيوى أضخم و أقوى من سنوحى بكثير و لكن ذلك لم يخيف سنوحى الذى استبسل و أحسن استخدام أسلحته و عرف كيف يتفادى ضربات المصارع الآسيوى بمهارة و رشاقة الى أن أجهز عليه , و بعد ان تخلص منه آلت كل ثروة المصارع الآسيوى من قطعان ماشية الى سنوحى .
و على الباغى تدور الدوائر , فالمصارع الآسيوى طمع فى ما فى يد سنوحى و و أراد سلبه فخسر حياته و خسر كل شئ .
كان ذلك اليوم يوما مشهودا أجتمع له كثير من سكان المملكة و يبدو أنه ترك أثرا كبيرا فى تراث القصص الشعبى لدول الشرق الأوسط , الى ان ظهر بعد ذلك فى التوراه فى قصة صراع داود و جالوت .


..... يتبع .....







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوقيع :
اللهم يا علي يا عظيم يا حليم يا عليم انت ربي وعلمك حسبي فنعم الرب ربي ونعم الحسب حسبي تنصر من تشاء وانت العزيز الرحيم .نسألك العصمة في الحركات والسكنات والكلمات والارادات والخطرات من الشكوك والظنون والاوهام الساتره للقلوب عن مطالعة الغيوب
رد مع اقتباس

 

قديم 12 / 01 / 2013, 07:14 PM   رقم المشاركة : 2
علاء النعمانى

عضو مجلس الإدارة

 

         

علاء النعمانى غير متصل

تاريخ الإنتساب :  07 / 01 / 2009
رقم العضوية : 8949
عدد المشاركات : 5,277
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: ر
 



بحب جدآ التاريخ والقصص القديمه حتى ولو كانت أسطورة
قصة ممتازة ياصديقي







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوقيع :
كن أبن من شئت وأكتسب أدبآ
أدبآ يغنيك محموده عن النسب
اءن الفتى من يقول ها أنا ذا
ليس الفتى من يقول كان أبي



رد مع اقتباس

 

قديم 13 / 01 / 2013, 03:49 AM   رقم المشاركة : 3
صعيدي واعر
مراقب المنتديات
 
الصورة الرمزية صعيدي واعر

 

         

صعيدي واعر غير متصل

تاريخ الإنتساب :  30 / 09 / 2011
رقم العضوية : 24113
عدد المشاركات : 4,675
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: اذكروا الله يذكركم
 



الباقي اجمل يا صديقي العزيز
تابع معنا







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوقيع :
اللهم يا علي يا عظيم يا حليم يا عليم انت ربي وعلمك حسبي فنعم الرب ربي ونعم الحسب حسبي تنصر من تشاء وانت العزيز الرحيم .نسألك العصمة في الحركات والسكنات والكلمات والارادات والخطرات من الشكوك والظنون والاوهام الساتره للقلوب عن مطالعة الغيوب
رد مع اقتباس

 

قديم 13 / 01 / 2013, 04:57 AM   رقم المشاركة : 4
صعيدي واعر
مراقب المنتديات
 
الصورة الرمزية صعيدي واعر

 

         

صعيدي واعر غير متصل

تاريخ الإنتساب :  30 / 09 / 2011
رقم العضوية : 24113
عدد المشاركات : 4,675
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: اذكروا الله يذكركم
 



تكملة

سنوحى المصرى ابن الجميزة


كان الفن المصرى القديم دائما ما يحمل معانى باطنية روحانية مختبئة خلف المعانى المادية الظاهرة , و قصة سنوحى المصرى هى أحد الأمثلة على ذلك .
حملت قصة سنوحى العديد من الرموز الانسانية التى تجعلها من أعظم القصص فى تاريخ الانسانية , ان لم تكن أعظمها لما فيها من قيم روحانية , و أعظم تلك القيم "الحنين الى الوطن / الأصل" , و الوطن المقصود فى القصة ليس فقط مصر السفلى , تلك المساحة الجغرافية على كوكب الأرض التى نعيش فيها , و لكن المقصود هو مصر العليا , الموطن الأصلى فى السماء , عالم الروح الذى أتينا منه .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


و تتجلى الرموز الروحانية بشكل خاص فى اسم صاحب القصة و فى مضمون القصة (الغربة و الحنين الى الأصل) , و أيضا فى رمزية اخفاء سبب تلك الغربة .
فاذا تأملنا الاسم (سنوحى) , نجد أن هذا الاسم باللغة المصرية القديمة يعنى "ابن شجرة الجميز" .
و شجرة الجميز فى مصر القديمة كانت هى الأم السماوية , فقد حمل لقب سيدة الجميز كل من ايزيس (نجم الشعرى) و حتحور (مجرة الطريق اللبنى) , و نوت (السماء) . كانت شجرة الجميز تظهر فى كتب العالم الاخر وهى تقوم بتقديم الطعام و الشراب لأرواح الموتى و باواتهم (جمع با) .
ارتبطت حتحور بشكل خاص بشجرة الجميز و كانت بالاضافة الى كونها رمز لمجرة الطريق اللبنى , كانت أيضا ترمز الى البلاد الأجنبية (الغربة) .
لم يكن اختيار اسم سنوحى (ابن شجرة الجميز) مجرد مصادفة , بل كان رمزا للانسان و علاقته بالسماء , فهو سنوحى , أى ابن الأم السماوية / ابن السماء , لأن الانسان فى الأصل كيان روحى أتى الى الأرض فى رحلة قصيرة يعيش فيها تجربة مادية يعود بعدها الى الأصل , و طوال فترة اقامته فى العالم المادى هو فى غربة عن وطنه السماوى الأصلى ..... تلك الغربة الروحية هى غربة سنوحى التى عبر عنها فى أبيات شعرية تعصر القلوب حين كان يناجى الاله قائلا (الهى , كن رحيما بى .... أعدنى ثانية الى بلادى , و لربما تسمح لى أن أرى المكان الذى سكن فيه قلبى) .
و القصة مليئة بالرموز الانسانية الأخرى , فنجد أن سنوحى عندما سمع أنباء وفاة الملك "آمين – ام – حات" شعر بالرهبة فبدأ بالهروب من مصر . لم يعتمد سنوحى فى ذلك على التفكير العقلانى و لم يخطط لذلك الهروب و لكنه ترك نفسه لقدميه توجهه الى حيث لا يعلم . فى البدأ كان يتجه الى الجنوب , و لكنه وجد قاربا بدون دفة أو مجداف (اختفاء الدفة و المجداف هو رمزية الاستسلام للقدر) فركبه و ترك نفسه للتيار الذى حمله الى الشمال . الى مكان يسمى بلدة (محلة) شجرة الجميز , و هذا هو المكان الذى بدأ منه رحلته الى سيناء ثم الى بلاد الشام .
مر سنوحى فى طريقة الى سيناء بمكان يعتقد المؤرخون أنه منطقة البحيرات المرة حيث كاد يشرف على الموت من الجوع و العطش , الى أن قابله شيخ بدوى سقاه الماء و اللبن و أطعمه . ذكر سنوحى تلك القصة بالتفصيل مع الاعتراف بجميل ذلك الشيخ الذى أنقذه من الموت. و لهنا تعتبر قصة سنوحى مثالا لأخلاق المصرى ابن الأصل ,
و ما زال تراثنا الشعبى حتى الآن يحفظ المثل الشائع (ابن الأصول ما ينساش المعروف) .
كان سنوحى مصر ابن أصل , لذلك لم ينسى المعروف و حفظ الجميل و سجل قصته مع الشيخ العجوز الذى أنقذه من الموت عند البحيرات المرة .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هناك من الباحثين من استهوته المقارنة بين قصة اغتراب سنوحى المصرى و قصة اغتراب يوسف الكنعانى (ابن يعقوب) و لكن القصتان بهما من التناقض أكثر مما بهما من التشابه .
فنجد سنوحى المصرى يصف فى قصته المنطقة التى عاش بها فى الشام و ما بها من وفرة فى المحاصيل و الفاكهة و الماشية و كان النبيذ فى تلك المنطقة أكثر وفرة من الماء (كناية عن توافر الطعام و الشراب) و برغم ما حظى به سنوحى من مكانة اجتماعية حيث تزوج ابنة ملك ريتينو و أنجب أطفالا و امتلك قطعانا من الماشية الا أن روحه كانت تتعذب بسبب الغربة و البعد عن الوطن / الأصل . فسنوحى لم تستهويه الغربة برغم ما فيها من متع مادية و لم يشعر قط بالسعادة و الهناء , بل كانت روحه تتعذب بسبب الحنين الى الوطن .
و فى المقابل تخلو قصة يوسف الكنعانى من أى حنين للوطن بل العكس , فقد ساعد على اغتراب أخوته أيضا .
فالشخصية الكنعانية على النقيض تماما من الشخصية المصرية , وتفتقر الى النزعة الروحية الفلسفية التى تتميز بها الشخصية المصرية .
أما عن سبب اغتراب سنوحى , فنجد أن القصة بنيت على اخفاء هذا السبب . فسنوحى يكرر فى أكثر من موضع فى القصة أنه لا يعرف ما السبب الذى جعله يهرب من مصر , فلم يوجه اليه أحد اتهاما و لم يصح صائح باسمه فى المدينة (كناية عن التشهير به) , و لم يجبره أحد على ترك مصر . و هو لا يملك أى تفسير لهذه الغربة سوى أنها كانت خطة الهية وضعت له و أنه كان يسير حسب الخطة التى رسمتها له الأقدار .
و هذا الابهام لسبب غربة سنوحى هو أيضا رمز لابهام سبب وجود الانسان فى هذا العالم المادى الذى يعتريه النقص و الألم و المرض و الموت . فالانسان فى الأصل كائن روحى كان يعيش بوعى كامل (كونى) فى ماضيه البعيد و فجأة هبط ليسجن داخل جسد مادى و يصبح أسير الوعى المادى , يعى الكون من خلال 5 حواس فقط .
أدركت الحضارات و الفلسفات القديمة أن الانسان فى الماضى البعيد كان له وجودا أرقى , و لكنه هبط من ذلك الوجود الأعلى الى الوجود الأدنى فى العالم المادى ليصبح سجينا فى جسد مادى فانى . و اختلفت الفلسفات فى تفسير أسباب ذلك الهبوط فمنهم من افترض وجود خلل ما فى منظومة الطاقة فى الكون أدت الى هبوط الكيان الانسانى الى الوجود الأدنى / المادى , و هناك القصة التوراتية الشهيرة , قصة الشجرة المحرمة .
و لكن الى الآن لا يعلم الانسان على وجه اليقين أسباب هبوطه الى العالم المادى , و هذا هو السؤال الذى تبحث أرواحنا دائما عن اجابه له طوال رحلتنا على الأرض .
عندما استبد بسنوحى الشوق الى الوطن أرسل رسالة الى الملك "سن – أوسرت" يطلب منه أن يسامحه لأنه ترك الخدمة فى الجيش فى وقت عصيب كانت تمر به مصر .
و جاء رد الملك "سن – أوسرت" قائلا له : عد الى مصر يا سنوحى فقد أصبحت شيخا كبير , وقد يأتيك الموت فى أى وقت و لا يجدر بأحد نبلاء مصر أن يلقى بعد موته فى حفرة ملفوفا فى جلد شاه كما يفعل الآسيويين .
عد الى مصر لكى تحظى بطقوس الدفن المصرية , و تحنط و تدفن فى مقبرة مثل النبلاء , مقبرة بها من نصوص "حكمة الموت" ما يساعد البا على المرور بسلام الى الدوات (العالم الآخر) و بها من القرابين ما يغذى الكا منذ يوم دفنك الى أن يعود أوزوريس الى الأرض مرة أخرى .
عد الى مصر يا سنوحى , و عندما تمر من بوابة طيبة العظيمة المزدوجة لا تنسى أن تنحنى و تقبل تراب مصر المقدس .
و هذا التعبير بشكل خاص هو أحد القيم الراسخة فى ضمير كل مصرى , فما زال المصرى حتى يومنا هذا عندما يعود الى مصر بعد فترة غربة يعبر عن شوقه الشديد للوطن بأن يسجد مقبلا تراب مصر .
طار قلب سنوحى من الفرح عندما تلقى جواب الملك "سن – أوسرت" يدعوه للعودة الى مصر , فترك سنوحى كل شئ كان يملكه لأبنائه و عاد الى مصر خاوى الوفاض من أى مال . فاستقبله الملك سن – أوسرت بمودة و ترحيب و منحه ضعف ما كان يملك قبل أن يترك مصر .
و عاش سنوحى أيام شيخوخته فى مصر يجهز مقبرته و سجل قصته على جدرانها ليخلد لآلاف السنين أجمل قصة حب فى التاريخ ... حب الوطن / الأصل ...... و الحنين الى العودة الى الأم . فها هو سنوحى (ابن الجميزة) قد عاد الى الأم/ الجميزة/ السماء ... بعد غربة فى العالم المادى , استسلم خلالها للأقدار و لكن فى النهاية أدركته الرحمة الالهية

***






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوقيع :
اللهم يا علي يا عظيم يا حليم يا عليم انت ربي وعلمك حسبي فنعم الرب ربي ونعم الحسب حسبي تنصر من تشاء وانت العزيز الرحيم .نسألك العصمة في الحركات والسكنات والكلمات والارادات والخطرات من الشكوك والظنون والاوهام الساتره للقلوب عن مطالعة الغيوب
رد مع اقتباس

 

إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 10:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
جميع ما يذكر بالمنتدى يعبرعن رأي أصحابه و ليس بالضرورة يوافق رأي إدارة الموقع