لبيع الأحجار الكريمة و المسابيح و الشراء المضمون أنقر هنا
عدد الضغطات : 42,860
فتح في صفحة مستقلة

العودة   :: منتدى شبكة أحجار للثقافة العامة :: > منتديــــــــات الــتـــــــــــــــــراث > الحضارة الفرعونية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02 / 11 / 2011, 03:19 AM   رقم المشاركة : 109
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,327
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 







ثورة اليهود فى الأسكندريــة
بعد سقوط أورشليم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وردت أخبار بعد طول انتظار منبئة بسقوط مدينة أورشليم , وقد بلغ عدد الأسرى الذين أخذوا من اليهود بسقوطها 97 ألف نسمة سيقوا جميعهم أرقاء ليعملوا فى مناجم مصر بالأخص , وكان لمسير هذا الجيش الكئيب وراء تيطس الظافر منظر تنفطر له الكباد لا سيما وقد تبعهم عدد غفير من سكان أورشليم التعيسة , حيارى أذلاء , بلا مأوى وقد أتوا لأن مصر كانت تعتبر ملجأ وملاذاً لكل هارب وكل تعيس , آملين أن يجدوا مكاناً فى مصر فى ظل مساعدة أخوانهم الأغنياء , ومن ذلك العهد أخذ اليهود فى الهجرة من بلادهم إلى مصر أفواجاً أفواجاً .
ولكنهم لم يلبثوا أن أقلقوا بأفعالهم يهود الأسكندرية الذين باتوا يخافون على أنفسهم من تهور عامة اليهود فقد أثاروا شغباً وهياجاً على الحكومة الرومانية , وجاهروا بتعنيف إخوانهم المصريين اليهود على خضوعهم للرومان وإستسلامهم لسلطة قيصر الرومان صاغرين وشجعوهم على القيام للحرب والكفاح دفاعاً عن حريتهم ووطتهم الذى أصبح قاعاً صفصافاً .

ولكن لم تروق دعوى الثورة والجهاد فى أعين يهود مصر الأغنياء المترفهين لأنهم يعلمون أنهم سيكونون الخاسرين على كل حال بلا محالة , إذ أشهروا راية العصيان , ولذلك لما رأوا تفاقم الشر من أولئك المهاجرين ( كانوا يلقبونهم بالأشقياء) عقدوا جمعية ( إجتمعوا) من أكابر يهود الأسكندرية قرروا فيها أن راحتهم (مستقبلهم) وسلامتهم) تتوقفان على ألقاء القبض على هؤلاء المحرضين وتسليمهم ليد الحكومة , حتى ينفوا بذلك عن أنفسهم شبهة الإتحاد معهم على ما يخططون من العصيان والثورة .

وبناء على هذا القرار قبض على 600 يهودى مرة واحدة من هؤلاء الذين تفانوا فى حب وطنهم بعد أن هرب كثير منهم إلى القرى , ولكن قبضوا عليهم فيما بعد وأعيدوا إلى الإسكندرية حيث أذاقوهم أنواع شتى من التعذيب لكى بحلفوا يمين الطاعة والولاء للأمبراطور فسباسيانوس , ولكنهم رفضوا بأجمعهم حتى الأطفال منهم وفضلوا الموت علىفقد الأستقلال والحرية , وهكذا قتلهم الرومان عن بكرة أبيهم .

على أن لهيب ثورة اليهود أندلع فى هذا الوقت بسرعة حتى وصل إلى قورينة (بلدة من بلاد الخمس مدن الغربية ) حيث قام رجل حائك ( ترزى صانع للثياب ) أسمه يونان منادياً فيها بالحرب لأنقاذ الوطن محرضاً على ذلك الطبقة الوسطى من أبناء جلدته ( اليهود فى ليبيا) من غير الأغنياء على ما ذكره يوسيفوس المؤرخ اليهودى .


فلبى كثير منهم دعوته وسار فى جيش كبير العدد ولكن قليل العدة (ألات القتال ) قاصداً بلاد مصر ليساعد يهود الأسكندرية على الثورة كما كان مخططاً وكان معتمداً على معونى سمائية تأتيهم فتساعدهم على الأنتصار فى خطتهم , غير أنهم ما كادوا يغادرون حدود قورينة حتى أفشى إخوانهم اليهود الأغنياء سرهم إلى كاتلوس والى هذه المقاطعة غدراً وخيانة فإقتفى الوالى الرومانى أثرهم على الفور فأدركهم وهزمهم شر هزيمة وفرقهم وسباهم , وقد عفا الوالى عن قتل يوناثان المذكور زعيم هؤلاء الثائرين على شرط أن يبوح له بأسماء اليهود الذين وعدوه بالإنضمام إليه حينما يتم له الأمر .

فكشف له يوناثان بأسماء عدد كبير من أغنى وأقوى رجال اليهود فى قورينة والأسكندرية ورما , ولا ندرى غذا كان فعل ذلك وفاء بالشرط الذى فرضه الوالى على ما تقتضية ذمته أو رغبه له فى الأنتقام انفسه ممن خانوه وغدروا به من أبناء ملته , وعلى كلتا الحالتين كانت النتيجة أن ثلاثة ألاف رجل من أغنياء اليهود فى قورينة فقط سيقوا للذبح بلا تحقيق أو بحث بأسباب هذه الحادثة , وصودرت أملاكهم وأموالهم حسبما رواه يوسيفوس , أما بقية من اباح اسمائهم من يهود الأسكندرية وروما فقد رفع كاتلوس أمرهم إلى المبراطور , وكانت عاقبة ذلك بقفل هيكل اليهود فى مصر , وأن لا يسمح لهم بإقامة العبادة العلنية فيه وبذلك كسرت شوكتهم ودنى كبرائهم إلى الحضيض .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تمثال نصفي للفيلسوف "سقراط"


العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية (حديقة أنطونيادس)

هذا التمثال قد يكون نسخة رومانية منقولة عن أصل يوناني يرجع للقرن الرابع قبل الميلاد. حيث تظهر الصبغة الرومانية من خلال الملامح الواقعية وكذلك طريقة نحت تسريحة الشعر واللحية، بينما تظهر الملامح اليونانية في استدارة الوجه وفي النظرة المتأملة التي تكسوها مسحة من المثالية.
التماثيل النصفية الرومانية

قام مجموعة من الفنانين الرومان ومحبي الجمال في أواخر العصر اليوناني وبداية العصر الروماني بعمل صور شخصية لمشاهير اليونان لتزيين منازلهم وحدائقهم ومكتباتهم، وذلك عوضًا عن معظم الأعمال اليونانية الخاصة بتصوير الأشخاص التي فُقد معظمها بمرور الوقت. وأصبح التمثال النصفي هو الشكل المفضل لدى الرومان لتصوير الأشخاص.


سقراط

ولد سقراط عام 399 ق.م، وهو أول فيلسوف يوناني أثيني المولد، فقد عاش في أثينا إبان عصرها الذهبي. وفي شبابه درس الفلسفة التي تعرف الآن بفلسفة ما قبل سقراط وكانت تقوم على محاولة تفسير الظواهر الكونية المحيطة بنا، أما الفكر الذي تبناه سقراط فكان مختلفًا، حيث إنه اعتقد أن محاولة تفسير الطبيعة ليست بالشيء الهام المؤثر، إنما الأهم هو كيفية إدارة الناس لحياتهم؟ وما هو الصواب؟ وما هو العدل؟

لم تكن لهذه الأسئلة إجابات عند سقراط، كما اعتقد أيضًا أن ما من أحد يعرف إجاباتها. عندما أعلن معبد دلفي أنه أحكم رجل لم يعن ذلك له شيئا لأنه لم يصل بعد لإجابات الأسئلة التي كانت تدور في خاطره، لذلك أخذ يجوب أثينا ناشرًا فلسفته الجديدة والتي اعتمدت على النقاش والجدال في فهم معاني بعض القيم مثل الفضيلة والعدالة والحق. وكان الناس يلتفون حوله أينما ذهب وبخاصة الشباب. أصبح سقراط شخصية مثيرة للجدل، ومثلما أحبه الكثيرون أضمر له آخرون الكراهية. وفي النهاية اعتقل سقراط من قِبَل السلطات الأثينية بتهمة إفساد عقول الشباب وعدم الإيمان بالآلهة وحكم عليه بالموت بالسم. لم يُخلِّف سقراط وثائق أو كتبًا لتُدرس، ولكنه ترك لتابعيه فكره المعتمد على الجدال والنقاش في محاولة للوصول للصواب.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان سكان مصر فى العصر اليونانى الرومانى يؤلفون مذيجاً من جنسيات وعناصر مختلفة مثل اليهود والسوريين والفنيقيين والليبين وغيرهم إلى جانب المصريين .

وترتب على ذلك وجود خليط من العقائد والديانات المصرية والاغريقية والاسيوية والرومانية واخيراً المسيحية .

ولقد لقى اتباع هذه الديانات من الرومان سياسة متسامحة فى ممارسة شعائرهم الدينية ما دام لا يتعرض مع ولائهم للدولة ولم يتم التشدد مع اليهود ثم المسيحين الا عندما قاوموا السلطة الرومانية .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تمثال صغير للإله "سيرابيس" جالسًا على العرش

النحت المجسم تماثيل صغيرة (آدمية / لآلهة)

التأريخ:

العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)


موقع الاكتشاف:

مصر العليا، الفيوم


تمثال فاقد الرأس من الرخام لسيرابيس يجلس على العرش ويظهر بجانب قدميه الكلب "كيربيروس" حارس العالم السفلي ذو الثلاثة رءوس.

سيرابيس


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان الإله سيرابيس هو نفسه الإله المصري "أوزير-حابي" (الثور "أبيس" الذي يتحد مع "أوزيريس" بعد وفاته) الذي كان يُعبد في منف، والذي كان يطلق عليه اليونانيون اسم "أوزير-أبيس". وقد بدأت ديانته منذ الأسرة السادسة والعشرين، وقُدِّس في شكل الثور "أبيس". وعندما أصبح الإله الرسمي في العصر البطلمي وقع اختيار اليونانيين على الإله زيوس كتجسيد للإله أوزير-أبيس لتجنب عبادته في شكل حيوان؛ حيث لم يقبل اليونانيون عبادة الآلهة في شكل حيوانات، كما أصبح اسمه سرابيس لكي يسهل على اليونانيين نطقه. كما تم اختيار الإلهة "إيزيس" والإله "حربقراط" مع سرابيس ليكونوا بذلك ثالوثًا مقدسًا. وهكذا كان سيرابيس بمثابة الجسر الذي يربط بين الديانة اليونانية والديانة المصرية القديمة - في الوقت الذي عُبدت الآلهة اليونانية جنبًا إلى جنب مع الآلهة المصرية – فأوجد ذلك نوعًا من الوحدة تمثلت في كيان محدد رآه كل من المصري واليوناني. وفى العصر الروماني استمرت عبادة سيرابيس بنفس القوة التي بدأت بها بل وزاد انتشار معابده في حوض البحر المتوسط.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رأس للإله "سيرابيس"


النحت المجسم ، رؤوس / أقنعة


التأريخ:

العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني، القرن الأول إلى الثاني الميلادي


موقع الاكتشاف:

مصر السفلى، الإسكندرية، أبو قير، كانوب / كانوبس (حفائر عام 1999)


سيرابيس كإله للشفاء

عندما أقر "بطلميوس الأول" الإله سيرابيس إلهًا رسميًا للإسكندرية يعبده كل من المصريين واليونانيين، كان يُصوَّر بملامح الآلهة اليونانية فأصبح يحمل خواصَّ مشابهةً لبعض الآلهة اليونانية القديمة، حيث أصبح يتمثل في شكل إله الطب والشفاء "أسكليبيوس"، فكان المرضى ينامون في معبده ويتلقون طرق العلاج الخاصة بحالاتهم في أحلامهم، وقد ارتبطت هذه الخواص من البداية بسيرابيس من قبل اليونانيين.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مراكز العبادة

كان سيرابيوم الإسكندرية هو المركز الرئيسي لعبادة سيرابيس. وكان هذا المعبد يمثل مركزًا للحج في أنحاء عالم البحر المتوسط حتى تم تدميره بأمر من الإمبراطور "ثيودوسيوس" في 389 م. وقد تم بناء هذا المعبد إبان عصر "بطلميوس الأول" على هضبة راكوتيس، كما أعيد بناؤه أيضًا على يد "بطلميوس الثالث".
وكانت الشعائر الخاصة بسيرابيس تُمارس أيضًا في المعبد الفرعوني الذي سمي لاحقًا بسيرابيوم منف، وهو المعبد الذي أعاد بناءه "نكتانيبو الأول" و"نكتانيبو الثاني" إبان العصر الفرعوني. وأصبح هذا البناء مقصدًا للحجاج الذين يطلبون الشفاء بالوحي الذي يأتي للمريض أثناء نومه بالمعبد (incubation).


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيرابيس في الفن

كان سيرابيس يُصوَّر في هيئة يونانية بلحية وبملامح تشبه تلك التي صُوِّر بها الإله "زيوس" أو "هاديس" أو "أسكليبيوس"، ويعلو رأسه "الكلاثوس" أو "الموديوس"، وهي عبارة عن مكيال للقمح أسطواني الشكل يرمز إلى الخصوبة والرخاء. وعادةً ما يُصوَّر سيرابيس جالسًا على عرش، وبجانب قدميه الكلب "كيربيروس"، وهو كلب العالم السفلي ذو الثلاثة رءوس.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


لوحة سحرية للإله "حربوقراط"


السحر والأساطير، لوحات حورس السحرية


التأريخ:

العصرين اليوناني والروماني (332 ق.م. – 395 م)


لوح سحري مصوَّر عليه بالنحت البارز الإله حورس على هيئة طفل ذي جديلة كبيرة أعلى الجانب الأيمن من الرأس، وهو يطأ مجموعة من التماسيح ويمسك في يديه عقارب وثعابين وحيوانات أخرى قد تكون وعولاً، وكلها كائنات تجسد الشر. ويعلو رأس حورس الإله بس، واللوح يعلو قاعدة مصوَّر عليها بالنحت الغائر أحد الأشخاص ينطلق بعجلته الحربية، يرمي بسهامه ويطأ كائنات كالتي يمسك بها حربوقراط.

لوحات حورس السحرية Horus Cippi


يظهر حربوقراط كطفل بخصلة الشعر الجانبية على اللوح السحري "cippus" والذي يُمثل فيه واقفًا على التماسيح والثعابين والحيوانات الشريرة، وكان يظهر فوق رأسه الإله بس والذي كانت له قدرات على دفع الأذى والأرواح الشريرة. وكان المصريون يضعون هذه اللوحات في منازلهم وحدائقهم، وأحيانا يدفنونها لحمايتهم وحماية ممتلكاتهم من الحيوانات الشريرة والحشرات السامة. وبدأت هذه اللوحات في الانتشار خلال العصر الفرعوني المتأخر.


حربوقراط

كان حربوقراط واحداً من آلهة الثالوث الأعظم فى الديانة الجديدة التي حاول بطلميوس الأول أن يوحد بها الديانتين اليونانية والمصرية ويجمع المصريين واليونانيين تحت لوائها. انتشرت هذه الديانة من مركزها في الإسكندرية حتى وصلت إلى روما واستمرت حتى نهاية القرن الرابع الميلادي.

اشتق اسم- حربوقراط من التسمية الفرعونية "حر-با-غِرِد" والتي تعني حورس الطفل، حيث كان حورس ابن الإله أوزوريس والإلهة إيزيس، وعُرف منذ عصر ما قبل الأسرات، واستمرت عبادته حتى العصر الروماني. كان حربوقراط غالبًا ما يصور كطفل بخصلة شعر جانبية ويظهر مع أمه الإلهة إيزيس أو بدونها، وانتشرت كذلك التماثيل البرونزية التي صورته منذ العصر الفرعوني المتأخر ومرورًا بالعصر البطلمي والروماني. وكان حربوقراط يرتدي في صور كثيرة التاج المصري "حمحم".


اليونانيين والرومان والديانة المصرية :


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أحترم اليونانيين والرومان الديانة المصرية وحرية المصريين فى إقامة شعائرهم وبناء معابد وإصلاح ما تهدم منها . كذلك نجد أن البطالمة ساروا على ما كان يتبعه الملوك الفراعنة واخذوا نفس الألقاب الفرعونية ورسموا على نفس صورهم فى المعابد مما يضفى الشرعية على سلطة الإمبراطور فى عيون المصريين . كذلك وضع الملوك البطالمة والرومان رجال الدين تحت سيطرتهم لما لهم من نفوذ للحد من سلطاتهم واشتدت هنا فى عهد الرومان ولم يسمح للكهنة إلا بزراعة مساحات زراعية كافية لتوفير حاجات المعابد فقط ثم وضع المعابد تحت إشراف السلطة المركزية وذلك للحد من نشاط الكهنة لتحريض المصريين ضد اليونانيين أو الرومان .



اليونانيين والرومان والديانة الاغريقية:

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عمل اليونانيين على كسب الاغريق كما كسبوا المصريين بالتشبه بالديانة الاغريقية من تأليه الملوك تألية رسمى لهم كهنة وتؤرخ بأسمائهم الوثائق واعترفوا بالديانة الاغريقية ديانة رسمية وسمحوا بإقامة الشعائر والاحتفالات الدينية وإقامة المعابد وتشبيه آلهتهم بالآلهة المصرية والتقرب إلى الآلهة المصرية الكبيرة .

كذلك احترم الرومان حرية المصريين فى العقيدة ورعاية المعابد ورسم الأباطرة أنفسهم فراعنة والتشبه بهم فى نفس الوقت الذى امتزج فيه العقائد المصرية بالعقائد الاغريقية ونجد أن ايزيس عبدت وانتشرت عبادتها فى العالم إلى جانب الالهة الاخرى وربطوا ما بين العجل ابيس والالهة سرابيس واستعمل الأباطرة مبدأ تألية الملوك لاقامة عبادة لهم تعينهم على احكام السيطرة على شعوب الامبراطورية .


الرومان والديانة المسيحية:


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عندما بدأت الديانة المسيحية فى مصر اواخر القرن الاول الميلاد بدأ الرومان فى الخوف منها على مكانة الامبراطور فلم يشاركوا المسيحيين فى عبادات الدولة الرسمية. ولما كانت الديانة المسيحية ترفض الديانات القديمة كذلك شخص الامبراطور المقدس ، فأعتبرت حركة مناهضة فيجب استصالها .فبدأ عصر الاضطهاد للمسيحية والمسيحيين منذ عام 64 م. فصدر أمر بعدم اعتناق المسيحية وكان اعنف اضطهاد فى عصر دقلديانوس
حتى تم الاعتراف بها ديانة رسمية عام 282م.





يتبع












رد مع اقتباس

 

قديم 02 / 11 / 2011, 03:58 PM   رقم المشاركة : 110
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,327
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 



دخول المسحية الى مصر
فترة الأنتقال من الوثنية إلى المسيحية


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يعتقد علماء البرديات المصرية (ليس بالطبع مصريين ولكنهم علماء فى العالم كلة متخصصين فى تحليل البرديات تاريخياً وعلمياً وزمنياً .. ألخ ) أن هناك وحدة فى الدين فى مصر ولم يمكن التوصل إلى حدود فاصلة وواضحة فى نظام العبادة بحيث يمكن تقسيمها إلى رسمية وشعبية وخاصة فى عصر الإحتلال البطلمى والرومانى , وكما رأينا فى قرية تبتنيس كمثل ونموذج أنه تم أكتشاف عدة معابد وآلهات مختلفة بل أنه قد حدث تداخل وإندماج دينى فقد حدث أن تطابق وظائف ألالهة المصرية القديمة مع الأغريقية والرومانية فأطلقت اسماء الآلهة الأغريقية على مثيلته المصرية وهكذا سمح رجال الحكم بهذا الأندماج لإشباع الرغبات الشخصية والعائلية فى طقوس العبادة التى يميلون إليها , وهى وإن كانت تهم الفرد فهى بالطبع تهم الشعب ككل وإحتياجاته , والمعابد الوثنية تعتمد فى أستمرارها على تقدمة ونذور وقرابين المقدمة من أهل الورع والتقوى ويتكفلون معاً فى رابطة واحدة للقيام بإحتياجات المعبد ولكن من المعتقد أنه كان يوجد أختلافات فى درجة ممارسة العبادة , ودرجة الإنتماء ,ودرجة الأعتقاد , وعلاقة القائمين بالمعبد مع زواره , وشهرة وشيوع إله المعبد , وكذلك حالة الشخص المادية والإجتماعية كل هذه العوامل تطرح العديد من الأسئلة على أستمرارية قيام المعبد بواجباته , والعوامل السابقة وكذلك عوامل أخرى تقود الباحثين والمؤرخين لدرجة إرتباط هذه العوامل ببعضها البعض وهذه العوامل تعتبر بلا شك تعتبر خلفية وأساس صلب بالتغيير من الوثنية إلى المسيحية الذى حدث خلال العصر الرومانى وقاد المصريين والمستوطنين الأغريق وحتى الرومان أنفسهم إلى نشر العقيدة المسيحية حينما داست أقدام مار مرقس رسول المسيح أرض مصر .


العبادة الوثنية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولم يكن هناك تبادل وأستعارة بين المصريين واليونانيين والرومان فى الدين فحسب ولكن كان هناك تبادل واسع فى الثقافة أيضاً وهناك إشارات واضحة لترابط بين الثلاثة أجناس , وكانت أكثر فى مدينة متروبوليس (أرسينوى) عاصمة المحافظة التى كانت مركز الجذب للهلينيين ( الأغريق) والرومانيين الذين يثرون بسرعه فيها , وكان فيها معبد جوبيتر كابيتولينوس , وكان هذا المعبد هو أعلان للشعب بتبعيته لحكم وسيطرة لروما -
وهذه العبادة الوثنية المدنية كانت علمانية بمعنى أن الكهنة فى المعابد الأغريقية و الرومانية كانوا علمانيين , فمثلاً البورتيرات [ بورتيرات موميات كهنة سيرابيس من هاوارا Hawara القرن الثانى بعد الميلاد II AD ] التى وجدت على مومياء كهنة سيرابيس Serapis فى أرسينوى يلبسون تونيا tunic ( سترة قصيرة, رداء كهنوت ) الملابس الأغريقية الرومانية ولهم ذقن ويلبسون التاج المرصع بالنجوم ( رمز الكهنوت) , وكان رجال كهنة المصرى فى المعابد المصرية متميزون من حيث الشكل عن باقى السكانت وعن كهنة الأوثان فى المعابد الأغريقية والرومانية فرؤوسهم حليقة ( وكانت العقوبة ألف دراخمة إذا تركوا شعورهم تنمو !! ) ولم يكن مسموحاً لهم بإرتداء الملابس الصوفية فى أماكن عامة , بل ملابسهم الكهنوتية الكتانية فقط , وبالطبع كان أولاد الكهنة أول من يختتن لأن وظيفة الكهانة كانت وراثية , وكانت هذه القواعد المحددة للكاهن وصفاته وملابسة تخضع لأشراف دقيق بمعرفة وكالات حكومية متعددة

عدد الكهنة فى المعابد الوثنية


لم يكن عدد الكهنة فى المعابد ثابتاً ولا مقتصراً على عدد زوار المعبد أو التابعين لعبادة الإله بل كان يخضع لعوامل كثيرة , ولن نخوض فى هذه العوامل ولكن ما وجد فى أوراق البردى يقول : " أنه فى قرية صغيرة فى محافظة أرسينوى (الفيوم) قام على خدمة ألإله التمساح طقم من ثلاثة كهنة فقط يساعدهم شخص واحد فقط , وبينما فى تيبتينوس وصل عدد الكهنة إلى 80 وفى كرانيس مائة وأربعة .
وهناك مستندات بردية فى العصر الرومانى توضح انه فى أحتفالات المصريين فى القرية للأه سوبك Sobek أو ميلاد ايزيس Isis كان الملاك كانوا يعطون العمال هدايا بينما المؤجرين كانوا يعطون الملاك هدايا , هذه العادات كانت تقرب الصلة الإجتماعية بين القائمين على المعبد وحتى الحكام واهل القرية .
فى القرن الأول الميلادى خطاب على ورقة البردى يرجع تاريخه للقرن الأول الميلادى من قرية تقع بالقرب من تبتنيس تذكر أن كاهن سوتشوس صنع طلب أستغاثة أو طلب قضائى بشأن تقدمات أهل التقوى إلى هلينيس والأسكندريين والرومان Hellenes, Alexandrians and Romans الذين بشكل عام لا يعضدون أو يساعدون المعبد أو العبادة التى يتولاها ( P.Merton II 63).
وقد بدأ التوتر بين ديانة المتحضرين من أهل المدن وديانه أهل القرية وكانت تشتعل وتنتقل إلى أماكن أخرى فى بعض الأحيان .
أما عن شغل أحدى الوظائف فى المعبد فى حالة عدم وجود من يخلف صاحبها (أبنه مثلا) كانت الدولة تبيع هذه الوظيفة لمن يعرض ثمناً أعلى , وطبعاً هذا العمل يعتبر شيئاً كريهاً فى المسيحية ومهيناً للمقدسات , ولكن الوضع فى منطقة الشرق الأوسط والديانة الوثنية فى هذا الوقت فى مصر القديمة كان موقفاً عملياً يقلس على الواقع المعاش بصورة أساسية فكانت وظيفة الكاهن أو العامل فى المعبد من هو أقل رتبة منه بما فيها أمتيازات فى الكرامة عند باقى الشعب وأمتيازات عند الحكام تعتبر حقوق ذات قيمة وأيضاً لها عائد مادى كبير قابلة للتحويل إلى عامل الكسب والربح وكانت هذه المزايدات لشغل وظائف الكهنة الخالية تجرى فى سرية خاصة وكان من الشائع تبادل التهامات من بين المزايدين .

وفى لجنة عام 201 ق.م أعطى سيبتيميوس سيفيروس من سيبتيميوس سيفيروس Septimius Severus / أصدر تغييراً من الخاص إلى العام فى مدينة ميتروبوليس والتي اعطيت المجلس المدنيه الجديده مسؤوليه كبيره علي الاداره من الولاية. والمجالس الوطنيه كانت اقل ميلا من الاداره المركزيه السابقة الي تقديم الدعم الي المعابد الدينيه بالقريه.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يرتبط العصر البيزنطي ارتباطًا وثيقًا بالديانة المسيحية. وقد بدأت المسيحية في مصر منذ القرن الأول على يد القديس "مرقص الرسول" الذي اتجه إلى الإسكندرية عام 61م، ثم بدأ التبشير في الإسكندرية، وفي عام 64م اعتزم القديس "مرقص" أن يغادر الإسكندرية فرسم إنيانوس (حنانيا) بابا للإسكندرية وهو أول بابا للإسكندرية بعد القديس "مرقص"، وإليه ينسب إنشاء أول كنيسة بالإسكندرية وتوجد بنفس البقعة التي توجد بها الكنيسة القبطية الحالية بالإسكندرية بشارع كنيسة الأقباط.
ويعزو "تاريخ الكنيسة القبطية" إلى القديس "مرقص" أيضًا إنشاء أول مدرسة لاهوتية في الإسكندرية عام 68م وإقامة "يسطس" رئيسًا عليها.
ولكن في تلك الحقب وحتى القرن الرابع الميلادي كانت المسيحية تحت وطأة الإضطهاد الوثني. ومن أكثر الاضطهادات قسوة تلك التي كانت على يد الإمبراطور "دقلديانوس" (284م-305م)، ففي عام 303م أصدر "دقلديانوس" أمرًا عامًا باضطهاد المسيحيين، وبعدها أصدر ثلاثة مراسيم جديدة تقضي بسجن الأساقفة ثم تعذيبهم وإعدام المسيحيين إذا رفضوا إنكار مسيحيتهم. ولقد لقيت مصر المسيحية من اضطهاد دقلديانوس ما يعادل كل ما تحمله المسيحيون في أرجاء الإمبراطورية حيث يقول ترتليانوس "لو أن شهداء العالم كله وضعوا في كفة ميزان وشهداء مصر في الكفة الأخرى لرجحت كفة المصريين". وقد بلغ من شدة هذه الاضطهادات أن أطلق المصريون على عصر هذا الإمبراطور "عصر الشهداء" واتخاذ الكنيسة القبطية بدء تقويمها بسنة ولاية هذا الإمبراطور 284م، ويسمى هذا التقويم بتقويم الشهداء.
ومن أشهر القديسين الذين استشهدوا في عصر دقلديانوس هو القديس "مارمينا العجائبي" الذي يوجد دير باسمه حتى الآن بمنطقة مريوط بالقرب من الإسكندرية.


اعتناق الإمبراطور قسطنطين للمسيحية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في عام 312م كان الحادث الذي أدى إلى اعتناق "قسطنطين" للمسيحية، فقد رواه لنا قسطنطين بنفسه على ما سجله في تاريخه "يوسابيوس" وهو أنه إبان حربه ضد "ماكسنتيوس" الإمبراطور الذي نادى به الحرس الإمبراطوري في روما فقد وصل في زحفه على أبواب روما في 28 أكتوبر عام 312م، ولم يعد يفصله عنها سوى جسر ملينا على نهر التيبر، فرأى "قسطنطين" في السماء صليبًا من النور كتب عليه عبارة "انتصر بهذه العلامة" فأصدر أمره لجنوده أن يرسموا الصليب على أذرعهم وأن يجعلوه شعارًا لهم؛ وبالفعل انتصر الإمبراطور "قسطنطين" وهزم خصمه، وقتله، ودخل روما وحيته المدينة وأصبح سيد القسم الغربي بلا منازع.
مرسوم ميلان (عام 313م)

رأى "قسطنطين" أن يوفي لإله المسيحيين الذي نصره فأصدر "مرسوم ميلان" الذي رد للمسيحيين أملاكهم التي صودرت وأعلن التسامح الديني مع كل الأديان. وبهذا انتهت فترة العذاب والاضطهاد الذي حاق بالمسيحيين.

مجمع نيقية (عام 325م)

هذا المجمع دعا إليه الإمبراطور "قسطنطين" ليضع دستور الإيمان وقصته تبدأ عندما رفع كل من "أريوس" والأنبا "ألكسندروس" أمر الخلاف الناشئ بينهما حول لاهوت السيد المسيح إلى الإمبراطور قسطنطين. فاجتمع 318 أسقفًا يصحبهم حشد كبير من رجال الدين. وجاء معظم الأساقفة من الولايات الشرقية، أما الولايات الغربية فاكتفى البابا "سلفستر الأول" (أسقف روما) بإرسال بعض القساوسة ليمثلوه. وقد أصدر المجمع بعد مداولات ومناقشات ما اعتبر من ذلك التاريخ دستور الإيمان، أو ما يعرف باسم قانون الإيمان. وقد قام بصياغته الأنبا ألكسندروس بابا الإسكندرية وشماسه ومساعده "صاحب القدح المعلى" في هذا المجمع وهو القديس "أثناسيوس" بعد أن ضم إليهما أسقف قيسارية.

باخوم يؤسس الأديرة الجماعية (عام 323م)

ولد "باخوم" عام 290م واعتنق المسيحية أثناء وجوده في الجيش وكان عمره 20 عامًا. ولما سُرِّح من الجيش اتخذ لنفسه حياة النسك والرهبنة التي بدأها الأنبا "بولا" ووسع نطاقها الأنبا "أنطونيوس". ولكن باخوم حوَّل الرهبنة والنسك إلى حياة جماعية منظمة تخضع لإرشاد و توجيه، وتسير على قواعد محددة عُرفت باسم "الكوينونيا" والتي ترجمت إلى اليونانية واللاتينية وقد تبناها البابا بينيدكتوس (زعيم الرهبنة الغربية) في أوروبا.
اتخذ القديس باخوم أول الأمر معبدًا مهجورًا من معابد سيرابيس مكانًا لتنسكه، وأول دير أنشأه القديس "باخوم" كان بالقرب من دندرة.

إلغاء الوثنية بصفة نهائية (عام 394م)

حمل الإمبراطور "ثيودسيوس" مجلس الشيوخ الروماني على أن يصدر تشريعًا بإلغاء الوثنية في جميع صورها وأشكالها في أرجاء الإمبراطورية شرقها وغربها، ووضع عقوبات صارمة لكل من يعتنق ديانة غير المسيحية أو لمن يرتد عنها أو يلحد فيها. ومن هنا سجل له التاريخ أنه هو من جعل المسيحية دينًا رسميًا للدولة.
وفي عام 324م كان قسطنطين قد نجح نهائيًّا في توحيد الإمبراطورية تحت سلطانه بعد أن هزم "لسيثيوس" شريكه في الحكم وإمبراطور الشرق، وكان انتصاره نجدة جديدة للمسيحيين؛ فقد كان "لسيثيوس" قد بدأ صب صواعق غضبه فوق رؤوس المسيحيين لمناصرتهم قسطنطين.
وفي أثناء العصر البيزنطي ظهرت بعض البدع والهرطقات ومن أهمها بدعة "أريوس" الذي كان من أصل ليبـي، تعلم في أنطاكية وأصبح أحد رجال الكنيسة في الإسكندرية. وكانت بداية بدعة أريوس عام 318م، وقد دعا الأنبا ألكسندروس مجلسًا من الأساقفة المصريين حكموا بتجريد أريوس من منصب الكهنوت.

مجمع خلقدونية (عام 451م)

بدأت المساعي لدفع الإمبراطور إلى دعوة مجمع جديد في مدينة خلقدونية - التي تقع بالقرب من القسطنطينية - ليحسم بطريقة نهائية كل المسائل التنظيمية والعقائدية بالكنيسة المسيحية. فوافقه الإمبراطور على عقد هذا المجمع الذي احتشد عدد كبير من الأساقفة لم يسبق له مثيل في أي مجمع سابق إذ بلغ عددهم 632 أسقفًا.
وتعتبر قرارات مجمع خلقدونية ذات أهمية سياسية في تاريخ روما البيزنطية، ففي الوقت الذي اعتبرت فيه قرارات هذا المجمع أساس العقيدة المسيحية فإن مصر وبلاد الشام قد رفضتا الأخذ بها، وأقرتا بمذهب الطبيعة الواحدة (Monophysite) وفشلت كل الجهود التي بذلت خلال القرون المتعاقبة في توحيد الكنيستين، فانفصلت الكنيسة المصرية، وكان أول مظاهر هذا الانفصال إلغاء استعمال اللغة اليونانية بصفة نهائية في طقوس الكنيسة المصرية حيث أحلت محلها اللغة المصرية القديمة التي أصبحت تعرف منذ ذلك الوقت باللغة القبطية؛ وهي ليست سوى اللغة المصرية القديمة مكتوبة بحروف يونانية بعد أن أضيفت لها سبعة حروف تخلو منها اليونانية.

غارة الفرس على مصر (عام 501م)

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أغار الفرس على سوريا ثم تقدموا إلى مصر فاستطاعوا أن يجوسوا خلال الدلتا، ولكنهم وقفوا عند أسوار الإسكندرية التي استعصت عليهم. ويبدو أن القائد الفارسي خشي على نفسه مما نسميه استطالة خطوطه وابتعاده عن قاعدته بغير أمل في وصول نجدات فاضطر للانسحاب. وكان لحصاره الطويل أثر في مدينة الإسكندرية إذ أصابها بمجاعة شديدة. وقد عني الإمبراطور انسطاسيوس (491م-518م) بمساعدة الإسكندرية بإنعاشها وترميم مبانيها العامة. وكانت منارة الإسكندرية الشهيرة قد أهملت خلال القرون السابقة فأمر بترميمها وإعادة العناية بها. وكان الحاكم الروماني في مصر هذه السنة هو أيوستانيوس.

فتح الإسكندرية (عام 642م - 22ﻫ)

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سارت الجيوش الإسلامية بعد استلام حصن بابليون نحو الإسكندرية فتصدت لها بعض الجيوش الرومانية في بعض المواقع ولكنها هزمت، وكانت الإسكندرية يصعب اقتحامها لأنها مفتوحة على البحر الذي لا يوجد للمسلمين فيه أي سفينة، فأصبح يستحيل حصارها وكانت أسوارها لا يمكن اقتحامها بل لم يستطع المسلمون الاقتراب منها، فقد انهالت عليهم قذائف المنجنيق. وكانت المدينة تحتوي على عشرات الألوف من الجند، ومرة أخرى يظهر "قيرس" في الميدان ليسلم الإسكندرية للمسلمين، فبعد وفاة "هرقل" تولى الحكم من بعده "قسطنطين الثالث" ابنه، فاستدعى "قيرس" (والذي سبق وأن تفاوض مع المسلمين عند حصن بابليون) من منفاه ليستشيره في أحوال مصر وسبيل الدفاع عنها، لكن "قسطنطين" لم يلبث أن مات واعتلى العرش بعده أخوه "هرقلوناس" الذي شاركه "قنسطانز الثاني" في الحكم فاتفقا على أن يوفدا "قيرس" إلى مصر ليعقد صلحًا مع المسلمين.

وفي نوفمبر سنة 641م أبرم "قيرس" معاهدة جديدة على غرار معاهدة بابليون على أساس أن يسمح لجيش بيزنطة بأن يغادر الإسكندرية، وأن يحمل جنوده أمتعتهم وأموالهم وكذلك كل من يرغب في مغادرة الإسكندرية من رعاياها، وأن يتعهد المسلمون بأن لا يتعرضوا للكنائس وتم الاتفاق على أن يتم الجلاء بعد أحد عشر شهرًا.
وفي التاسع والعشرين من شهر سبتمبر سنة 642م انسحب الروم حسب الاتفاق، ودخل المسلمون مهللين مكبرين إلى الإسكندرية في هدوء وسلام، وكان "قيرس" قد مات خلال هذه السنة من الهدنة، وقد تمكن الروم من الاستيلاء على الإسكندرية مرة أخرى في 645م، ولكن استطاع المسلمون استعادة المدينة مجددًا في 646م.


الدين الروماني القديم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبالرغم من أننا لا نشك في أن كثيرًا من يونان مصر خاصة في المدن اليونانية الأربع (الإسكندرية ونقراطيس وبطوليموس ثم أنطينوبولس فيما بعد) قد احتفظوا في العصر الروماني بعبادة آلهتهم اليونانية القديمة، فإننا نستطيع أن نتصور أن مدينة كالإسكندرية لابد كانت مركزًا من أهم مراكز التقاء الديانات اليونانية والشرقية، وحيث كان لابد لهذه الديانات من أن يؤثر بعضها في الآخر ذلك أن الفترة التي أعقبت نشر ألوية "السلم الروماني" Pax Romana وتزايد الاتصال من خلال النشاط التجاري وغيره بين أجزاء العالم القديم، وفي ظل سياسة التسامح الديني التي انتهجها الرومان مع شتى الشعوب المتباينة التي شملتها إمبراطوريتهم، كان لابد أن تمتزج الديانات القديمة بصورة أكبر من وقت سابق، وان للعبادات المصرية في هذا المعترك العقدي قدر واضح من الغلبة على سائر العبادات الأخرى.

عبادة الأباطرة في مصر

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وفي مجال الديانة اليونانية استغل أباطرة الرومان مبدأ تألية الملوك وربطهم ببعض الآلهة اليونانية على نحو ما فعل البطالمة وغيرهم من ملوك العصر الهلنستي من قبل، بحيث يمكن أن نقول إن عبادة الإمبراطور بالنسبة إلى يونان مصر حلت محل عبادة الملك البطلمي مع بعض الفوارق.

ونحن نعلم أن أساس عبادة الملوك في العصر الهلنسي كانت قد قامت على أساس ما انتهى إليه التفكير الفلسفي من أن بعض الآلهة كانوا فيما مضى بشرًا ثم أدخلوا في عداد الآلهة بفضل ما أظهروه من قدرات وملكات خاصة من خلال قيامهم بأعمال فذة خارقة أو إصلاحات جليلة.
وبناءً على هذا التفكير لم يكن من المبالغة اعتبار أن شخص الإمبراطور أوغسطس أو واحد من خلفائه من أمثال تراجان أو هادريان أو سبتيميوس سفيروس ممن نشروا أّلوية السلام أو أحرزوا انتصارات باهرة، يرتفع إلى مصاف الآلهة. وليس من شك في أن الأباطرة كانت تروق لهم ضروب التكريم الفائقة التي كانت تخلع عليهم. ومن ناحية أخرى فقد كانت إقامة عبادة عامة لهم في الإمبراطورية وسيلة لشد أجزاء هذه الإمبراطورية بعضها إلى بعض. غير أنه ينبغي الالتفات هنا إلى أمرين:

أولهما: أن عبادة الإمبراطور لم تكن أعلى أساس أنه إله Deus بل على أنه مؤلة Divius أي على أن شخصه مقدس. وتحت هذه الصفة الأخيرة كان يجري ذكرى أرفع الأباطرة شأنًا في أيعن رعاياه وهو أوغسطس.

والأمر الثاني أن تأليه الأباطرة كان يتم بعد وفاتهم وليس في خلال حياتهم. وعندئذ كانت تقام لهم التماثيل في بعض معابد الآلهة الكبرى ويخصص لعبادتهم في الأغلب كاهن في مدينة الإسكندرية.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وإذا كان الرومان قد فرقوا في اللفظ والمعنى بين كلمة Deus (إله) Divius مؤلة فإن رعايا الإمبراطور اليوناني في مصر لم يدركوا هذا الفرق فكانوا يطلقون على الإمبراطور اللفظ اليوناني Theos ومعناه إله. وفي الوثائق الرسمية التي كانت صيغتها تنتهي بحلف اليمين على صحة الوثيقة مثلاً كان صاحب اليمين يقسم باسم الإمبراطور الإله. إلخ أو باسم طالعه السعيد Tyche (في اللاتينية الملاك الحواس لروحة Genius(). غير أنه بالرغم من أن عبادة الإمبراطور كانت عبادة رسمية في مصر فإنه لم تقم على تنظيمها الحكومة المركزية كما كان الحال في أيام البطالمة وإنما قام على ذلك الموظفون في المدن اليونانية أو موظفو الإدارة البلدية في الأقاليم. كذلك فإنه إذا كان الأباطرة قد قدموا أنفسهم من خلال هذه العبادات إلى اليونان في مصر فإنهم لم يفرضوها على المصريين أو على اليهود، وإن كان اليونان في الإسكندرية قد وجدوا أكثر من فرصة ليكيدوا فيها لليهود عن طريق إثارة غضب بعض أباطرة الرومان عليهم باتهامهم بأنهم لا يعبدون الإمبراطور وبهذا لا يقدمون له فروض الاحترام الكافية.

الرومان والديانة اليهودية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أما سياسة الرومان الدينية إزاء اليهود فكانت تتمشى مع سياستهم العامة نحو هذه الجالية الكبيرة في مصر، وأعلى سياسة الرعاية والعطف. فقد أطلق الرومان لهم الحرية الدينية الكاملة واستمرت بيعتهم الكبرى (معبدهم) بالإسكندرية قائمة بل زاد اتساعها زيادة كبيرة كما سبق أن ذكرنا وقد كانت "البيعة" عند اليهود هي المركز الذي يجتمعون فيه وحوله حيث يقيمون شعائر صلواتهم ويتدارسون التوراة. ولم تطلب السلطات الرومانية منهم أن يشاركوا في العبادة الرسمية للدولة (عبادة الإمبراطور) أو أن يؤدوا أي التزام إزاء العبادات المحلية في مدينة الإسكندرية.
وقد نستطيع أن نتخذ مثالاً على حرص الأباطارة على حرية العبادة اليهودية ما أقره الإمبراطور كلوديوس في رسالته الشهيرة إلى الإسكندرية (41م) من حق اليهود في الحرية الدينية الكاملة. وقد جاء هذا الضمان بعد فتنة عام 38م التي وقعت بين الإسكندريين واليهود والتي اقتحم اليونان فيها أماكن العبادة اليهودية وأكرهوا اليهود على أن يضعوا فيها تماثيل الإمبراطور كاليجولا. هذا وينبغي أن نذكر أن الإجراء الذي قام به بعد ذلك الإمبراطور فسبسيان ضد اليهود في عام 73م بإغلاقه معبدهم في ليونتوبوليس Leontopolis (تل اليهودية) بالدلتا، لم يكن صادرًا عن اضطهاد ديني وإنما كان إجراء سياسيًا أو اقتصاديًا في تحليل بعض الباحثين. وتفصيل ذلك أنه في عام 70م تمكن تيتوس ابن الإمبراطور فسبسيان من قمع ثورة اليهود التي كانت قد نشبت في بيت المقدس (أورشليم) في عام 66م ودمر الهيكل. وقد أراد فسبسيانوس من إغلاق معبد اليهود الكبير في ليونتوبوليس بمصر أن يمنع انتقال نفوذ هيكل أورشليم بعد تدميره إلى ذلك المعبد في مصر، ولم يؤثر على فسبسيان من بعد أي اضطهاد ديني لليهود لأن سياسة ترك الحرية الدينية لهم أصبحت تقليدًا سار عليه كل الأباطرة. غير أن الشدة التي أخذ بها فسبسيان اليهود قد أضافت إلى شعورهم القديم بالمذلة بدفعهم ضريبة الرأس شعورًا جديدًا بالقهر أمام القوة الباطشة، حتى بدأت تنمو عند بعض فرقهم فكرة "الخلاص" على يد مسيح بعون من إلههم يهوه.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وأما من حيث الحياة الدينية لطائفة اليهود في مصر فالملاحظ أنهم استمروا يمارسون شعائر دينهم بمنأى عن التأثيرات العقدية منعزلين في بيعهم (معابدهم) الكثيرة التي وجدت في عدد من مدن مضر الكبيرة إلى جانب بيعتهم الكبرى ليونتوبوليس (تل اليهودية) في جنوب الدلتا. وكان التطور الوحيد الذي طرأ على الديانة اليهودية التقليدية ما حدثنا به فيلسوفهم الإسكندري فيلون عن الجماعة صومعة صغيرة يتعبد فيها وحيدًا ستة أيام في الأسبوع ثم يلتقي الجميع للصلاة في يوم السبت من كل أسبوع، ثم يومًا واحدًا كل خمسين يومًا. وقد حاول بعض الباحثين أن يرى في ذلك تأثرًا بنحلة شرقية هندية، لكن ما هو معلوم من تعصب اليهود لعقيدتهم وبعدهم بالتالي عن أسباب التأثير بالعقائد الأخرى يجعل البعض يرجع أن يكون عامل التأثير هنا محليًا من واقع البيئة المصرية حيث الصحراء بما فيها من قوة جذب خاصة لأولئك الذين تتملكهم الرغبة في التأمل والتعمق في شئون الدين.


يتبع







رد مع اقتباس

 

قديم 02 / 11 / 2011, 05:45 PM   رقم المشاركة : 111
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,327
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 




اصول المسيحية
اصول المسيحية تنبع من اليهودية. طوّرت المسيحية أصلا كفرع اليهودية مع الأتباع الذين يعتقدون بأنّ يسوع من الناصرة كان المسيح المنتظر.

يهودية العصر الروماني إشتملت على أربع طوائف متميّزة؛

(أي) سادوسيس؛ اليهود الأرستوقراطيون الذين تعاونوا مع الحكومة الرومانية؛

(بي) فريسيون؛ الأتباع الصارمون إلى القانون اليهودي؛

(سي) إسينيس؛ مجموعة ميسانيك الذي عاش أسلوب حياة عمومي وألّف العديد من الكتب تتضمّن "لفائف البحر الميت"؛

(دي) متطرفون؛ المجموعة العسكرية التي كانت عدائية بشكل علني إلى الحالة الرومانية وتقيدين ثورة 66 إعلان الذي أدّت إلى دمار القدس والمذبحة في ماسادا.

يسوع من الناصرة يعلن المسيح المنتظر من قبل أتباعه. حياة يسوع ملخّص في الإنجيل. هو كان ولد في بيت لحم (سي. 3 قبل الميلاد). نشأ بينما نجار. السنوات الأولى غير موثّقة لكن الكثير يشعرون بأنّه قضى بعض السنين في مصر وعلّم من المحتمل من قبل إسينيس. هو كان تابع يحيى المعمدان.

إنّ تعليمات يسوع غير عادي للفترة الزمنية وناشدت كلّ قطع المجتمع الروماني.

أنجز يسوع العهد القديم ميسانيك نبوءة. كلّ الناس يخلقون نظير. واحد يجب أن يخدم تابعه. الإله الوحيد يمكن أن - ويجب أن - ينتقم للأخطاء. الناس يجب أن يحترموا قانون دنيوي. عنف أيّ نوع خاطئ.

يسوع ضحّى. أغضب الفريسيين بتعليماته. إتّهامات البدعة جلبت ضدّ يسوع من قبل الفريسيين أثناء إسبوع عيد فصح. الوكيل الروماني، بونتيوس بيلات، ضغط من قبل الفريسيين لإعدام يسوع بعد المحكمة اليهودية (سانهيدرين) مرفوض لمحاكمته. يسوع صلب من قبل الرومان (سي. 30 إعلان). هو إعتبر "كريستوس" (دهن واحد) بعد أن إدّعى أتباعه بأنّه بعث.

إنّ الأتباع الفوريين ليسوع (حواريون) يستشهد أيضا لإعتقاداتهم.

1. أندرو؛ صلب على صليب على هيئة إكس في اليونان.
2. بارثالميو؛ سلخ حيّا.
3. سايمون بيتر؛ صلبت رأسا على عقب في روما.
4. جيمس، فقط؛ الحنجرة قطعت من قبل هيرود أجريبا.
5. جون؛ مقطوع الرأس في إفيسوس.
6. ماثيو؛ صلبت في اليونان.
7. توماس؛ شهيد في الهند.
8. جيمس، الأقل (أخّ يسوع)؛ رجم حتى الموت.
9. يهوذا إيزكاريوت؛ منتحر.

بول، حوّل يهوديا، الرجل أكثر مسؤول عن الإنتشار الإيمان المسيحي في كافة أنحاء الإمبراطورية الرومانية. تقريبا 1/3 من كتب العهد الجديد منسوبة إليه. شاؤول من طرطوس ولد، كان عنده تحويل على الطريق إلى دمشق. أصبحت مهمّته الخاصّة تحويل غير يهودي (غير اليهود) إلى المسيحية.

تطوّر المراسيم الدينية ببطئ في الطقوس الدينية المقبولة الآن الكنيسة.

المعمودية؛ مثّل تآكل الذنب والإنبعاث وأشيعا مبكرا من قبل يحيى المعمدان.
القربان المقدس المقدّس؛ مثّلت المشاركة الأخيرة مع يسوع وأتباعه. أصبحت هذه الممارسة مثيرة للجدل جدا بسبب مفهوم "الإستحالة الجوهرية".
التأكيد؛ طقوس الذي يحتفل بسن رشد.
الكفّارة؛ إعتراف الذنب.
الرسامة؛ نقل القوّة، أسّس هذا الطقس الديني سلطة قيادة الكنيسة. الزواج؛ إعتبر منسك ديني. عزوبة القسسة جاءت تالية بكثير.
أنكشن المتطرّف؛ طقوس الموت قبل الموت.

المسيحية المبكّرة تأثّرت بالأديان الأخرى.

1. اليهودية؛ مفهوم المسيح المنتظر والعهد القديم كانا تكاملي إلى الفكر المسيحي القديم.
2. ميثريسم؛ دين فارسي ربط بزورواستريانيسم الذي أصبح الطائفة الغير رسمية للجيش الروماني. مفتوح فقط لرجال، ميثريسم يبدو قد كان عنده تأثير على أحد المسحيّين الأوائل يمارس بضمن ذلك إحتفال ديسمبر/كانون الأول 25 بينما عيد ميلاد يسوع؛ إحتفال الأحد بينما السّبت؛ (سي) مفهوم معمودية الدمّ.
3. الرواقية؛ قبول المصير بغض النظر عن الظروف كانت واضحة أثناء إضطهاد مسيحي.
4 بلاتونيسم جديد؛ إحياء مفهوم أفلاطون لحقيقة "الأفكار" وتركيزه على "آخر الأيام" أثّرا على المسيحية.

نسخت منظمة الكنيسة المبكّرة نمط قيادة الإمبراطورية الرومانية.

1. قاد "شمّاس" كلّ congregration محليّ.
2. "أسقف" أشرف على العديد من الشمامسة
3." رؤساء أساقفة "متطور لرؤية الأسقفية الكبيرة.
4. أصبح في النهاية أسقف روما الزعيم الغير رسمي للكنيسة وكسب عنوان "البابا".
5. الأسقف الأول لروما كان سايمون بيتر، الحواري.

الإضطهاد المبكّر للمسيحيين، كان قاسيا

1. الحكومة والمواطنون الرومان كان متسامح عموما من المسيحية المبكّرة منذ أن هم ما شكّلوا أي تهديد إلى حكومتهم.
2. المعارضون الأكثر علنية من الكنيسة المبكّرة جاؤوا من الدين اليهودي.
3. فقط عندما مسيحيون رفضوا المشاركة في الإمبراطور ورشيب بدأوا بأن يكونوا مضطهدون بأعداد كبيرة.
4. نيرو كان الإمبراطور الأول لإضطهاد الأتباع المسيحيين على نطاق واسع.
5. وصل الإضطهاد إرتفاعه أثناء عهد ديوكليتيان الذي حاول بشكل منظّم يزيل الأتباع.
6. أصبحت المسيحية قانوني أخيرا أثناء عهد قسطنطين بمرسوم ميلان في 312 إعلان.

البدع المبكّرة تتعلّق بطبيعة يسوع تهدّد الإعتقادات الجديدة للكنيسة المسيحية.

1. دوسيتيستس؛ إعتقد أتباع مارسيون بأنّ الجسم الإنساني ليسوع كان خيال.
2. نيستوريانيسم؛ إعتقد أتباع نيستر بأنّ الإله سكن في جسم يسوع مثل معبد. يسوع كان فقط سفينة.
3. مونوفيسيتيس؛ إعتقدوا بأنّ طبيعة يسوع كانت قدسي كلية.

4. الآرية؛ أثبت هذا الإعتقاد التحدّي الأعظم إلى الكنيسة المبكّرة. بقيادة آريوس (256-336)، أسقف فرس النهر في شمال أفريقيا، علّم ذلك يسوع كان مشابه لملاك، ليس إنساني، لكن ليس تماما شبه الإله. أفكاره كان عندها العديد من الأتباع بضمن ذلك إمبراطور قسطنطين.
5. مذهب العرفان؛ إعتقد الأتباع بأنّ روح القدس كان أرفع من أمّا يسوع أو الإله. إعتقادهم في الروحانية أدّى إلى الحركة الرهبانية في النهاية. التأثير الروحي يمكن أن يرى في العهد الجديد، بشكل خاص إنجيل جون.

مجالس كنيسة تتمسّك بالمقعد العديد من أسئلة المسيحية المبكّرة.

1. بلدية نياسي دعى في 325 من قبل قسطنطين لحسم مسألة طبيعة يسوع.
2. المجلس حضر في الغالب من قبل الأساقفة الشرقيين.
3. النتيجة كانت "مذهب نايسن "أو" مذهب حواريين" الذي عرّف طبيعة يسوع من ناحية الثالوث.
4. الآرية، ولو أنّ أضعف، إستمرّ في العصور الوسطى.
5. إنّ بلدية قرطاجة في 397 يتمسّك بيصوغ "شريعة" الكنيسة.
6. نسبت العديد من الكتب إلى الحواريين كانت حاضرون خلال هذا العصر.
7. صوّت المجلس في أي تلك للقبول في "التوراة".
8. أولئك المتروك أصبحا معروفا بينما "أبوكرافرا" أو كتب مخفية.
هذا تضمّن (أي) كتب كارثية من قبل بيتر وجيمس؛ (بي) كتب مجازية مثل "شيبارد من هيرماس "؛ (سي) العديد من كتب الأفعال مثل ذلك أندرو.
9. الإيحاء قبل بصوت واحد.
10. الشريعة شملت بشكل رئيسي من الأربعة الإنجيل والرسائل (رسائل) الحواريين.
11. أدب إسينيس أهمل بالكامل.

العديد من زعماء كنائس يساعدون على تشكيل المذهب وعلم لآهوت الكنيسة المسيحية القديم.


1. إجناتيوس (85-107)؛ أسقف أنتيوتش، سكّ التعبير "كاثوليكي" أولا.
2. شهيد جوستن (سي القرن الثالث)؛ رقم أسطوري الذي "إعتذاره" إلى أنتونينوس ورع دفاعا عن المسيحية كان عنده تأثير عظيم على الكتابات المستقبلية.
3. إرينايوس (115-200)؛ أسقف ليون، عارض مذهب العرفان وكان promulgator الرئيسي لطائفة "مريم العذراء".
4. ترتوليان (160-220)؛ أسقف قرطاجة، كتب على نطاق واسع على أخلاق الكنيسة المبكّرة. هو طرد في النهاية. 5. أوريجين (185-254)؛ ألّف أكثر من 6000 كتاب في محاولة للتوفيق بين المسيحي ولو أنّ بالفلسفة الإغريقية. هو طرد أيضا فيما بعد.
6. أمبروز (340-397)؛ أسقف ميلان، أسّس مفهوم زعماء كنائس سيكون عنده سلطة على الحكّام العلمانيين.
7. جيروم (340-420)؛ اللغوي الخبير، هو ترجم الكتابات العبرية إلى اللغة اللاتينية. نسخته من التوراة، "فولجات"، أصبح النسخة الرسمية يعود الأمر لعصر النهضة.
8. أوغسطين (354-430)؛ الأعظم للآباء اللاتينيين، هو كان أسقف فرس نهر الذي تضمّنت كتاباته "مدينة الإله" و"إعترافاته". هو يعتقد العالم الديني الأساسي للكنيسة المبكّرة وكان عنده تأثير عظيم على مفاهيم الذنب الأصلي، إنقاذ بالنعمة والطقوس الدينية.

تطوّر رموز الكنيسة المبكّرة الكثير من قرون.

1. الرموز إستعملت لأن مسيحيين إختفت في أغلب الأحيان من إضطهاد الأباطرة.
2. المسحيّين الأوائل كانوا متردّد أيضا لتصوير يسوع فنيا.
3. تمثيل فني أولا يسوع يصوّره كشابّ بالشعر القصير، فراغ اللحية ويلبس الكساء القاسي لفلاح روماني.
4. depictation التقليدي لم يظهر حتى العصور الوسطى.
5. الصليب كان كثير الإستعمال بينما رمز مسيحي حتى القرن الخامس.
6. أسبق رموز مسيحية كانت "السمك" و"الطاووس".
7. الموسيقى ما كانت كثيرة الإستعمال حتى توحيد مقياسها من قبل البابا جريجوري أنا (590-604) على شكل "أناشيد غريغورية".

تطوّر الرهبانية والزهد بينما حركات مهمة في الكنيسة المسيحية القديم.

1. الرهبانية؛ رغبة لإحداث إتحاد روحه مع الإله.
2. الزهد؛ التنازل التامّ من كلّ الإغراءات الدنيوية.
3. هذه المفاهيم كانت في الوجود كما تدل على ذلك يحيى المعمدان وحركة إسين.
4. علّم يسوع إنقاذا خلال التنازل.
5. علّمت الرواقية سلام أيضا خلال الإنفصال من الأشياء الدنيوية.
6. أصبحت الأديرة المراكز لحفظ التعليم الكلاسيكي وtransferral تلك المعرفة إلى الأزمنة الحديثة.
7. مبكرا monastics تضمّن؛

(أي) أنتوني المصري (251-356)؛ إعتبر "أبّ الرهبانية"، عاش في كهف لعدّة سنوات؛
(بي) ست سيمون (سي القرن الرابع)؛ رقم أسطوري، عاش كما ذكرت التقارير في أعلى قطب في دمشق لمدّة 30 سنة؛
(سي) بنيديكت من نورسيا (480-543)؛ إنّ رئيس كازينو مونت، هو يعتبر الرقم الأكثر أهمية في الحركة الرهبانية. أسّس القواعد للأديرة التي تبعت thoughout العصور الوسطى.

نجحت مسيحية الأسباب بينما آخرين فشلوا:

1. الكنيسة doctines للثالوث والولادة البتولية والإحياء والرسامة والإنقاذ appealled إلى الجماهير المشتركة.
2. وقت الظهور كان مناسب؛ الرومان كانوا مستاؤون من الدين الروماني القديم وعهر الأباطرة.
3. علّمت رسالة الكنيسة المساواة لكلّ وحبّ.
4. الكنيسة كانت مفتوحة إلى كلّ بضمن ذلك الرجال، نساء، غنيات، فقيرات، يحرّر وعبد.
5. إستوعب الدين المسيحي الثقافة الرومانية بدلا من معارضتة لها.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة عاجية مُصوَّر عليها الإله "ديونيسوس"

قطعة منحوتة من العاج مُصوَّر عليها الإله "ديونيسوس" إله الخمر والخصوبة وهو يقف في وضع مائل، مستندًا على جذع شجرة.

التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة عاجية مُصوَّر عليها الإلهة "فينوس من ميلوس"

قطعة منحوتة من العاج مُصوَّر عليها تصويرًا للإلهة أفروديت وهي ممسكة برداء بين رجليها.

التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة عاجية مُصوَّر عليها الإلهة "فينوس أناديوميني"

قطعة منحوتة من العاج مُصوَّر عليها الإلهة "أفروديت" إلهة الجمال وهي عارية تمامًا.

التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ترجع هذه الموضوعات الأسطورية إلى الفترة الأولى من مراحل النحت في العاج (وهي الفترة التي تبدأ من نهاية القرن الثالث وحتى بداية القرن الخامس الميلادي)، وهي المرحلة التي انتشرت فيها الموضوعات اليونانية والرومانية والأسلوب الكلاسيكي.

استخدامات العاج
تمثلت أهم استخدامات العاج في لوحات عاجية منحوتة، صناديق دائرية ومستطيلة لوضع الحلي، تطعيم الأثاث وخاصة العروش وكراسي الأساقفة. أما اللوحات العاجية فكانت تنحت عليها أسماء الشخصيات، كما استخدمت لتسجيل أحداث للأسرة أو تخليد ذكرى للمخلصين؛ هذا بالإضافة إلى أغلفة الكتب التي تعتبر من أهم استخدامات النحت في العاج.
وقد أصبح العاج منذ القرن السادس الميلادي يدخل كحشوات خارجية في المصنوعات الخشبية بل إنه احتل مكانة مميزة وثابتة في ديكورات الكنائس، وبصفة خاصة الأبواب والأحجبة الخاصة بالهيكل الأوسط وحامل الأيقونات.

المراحل التأريخية للمشغولات العاجية

لقد حاول مؤرخو الفن العاجي في العصر الروماني المتأخر والبيزنطي المبكر أن يقسموا المراحل التأريخية للمشغولات العاجية إلى فترتين:
الفترة الأولى انطبعت عليها حالات التأثر بالفن اليوناني والروماني من ناحية الموضوع والأسلوب الفني، وهي الفترة التي تبدأ من نهاية القرن الثالث وحتى بداية القرن الخامس الميلادي.
أما الفترة الثانية فتميزت بالموضوعات المسيحية وكذلك الأساليب الشعبية في النحت على العاج، وهي تبدأ من القرن السادس وتمتد إلى ما بعد ذلك، وهي فترة قلّ فيها إنتاج الأعمال العاجية، ويحتمل أن العاج صار آنذاك من المواد النادرة في المجتمع المصري.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة عاجية مُصوَّر عليها "هرقل"

التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

قطعة من العاج مصوَّر عليها هرقل، تتجه نظرته إلى الخلف، في وضع العدو، يحمل جلد الأسد، وتظهر ساقه اليسرى منثنية. يتميز تكوين الجسم بالقوة والضخامة في الصدر والبطن والرجلين، أما الوجه فغليظ الملامح، بعيون جاحظة وأنف غليظ، وفم متسع صغير الشفتين. يحيط بالتصوير إطارات زخرفية من أسفل بشكل القلب ومن أعلى بشكل خطوط هندسية متوازية.

صناعة العاج وتطورها

تعود صناعة العاج في مصر إلى عصر ما قبل الأسرات (4000 ق.م)، الا أن الانتشار الحقيقي لها والازدهار الفني الواضح اتخذ طريقاً جديداً في مدرسة الإسكندرية الفنية في العصرين اليوناني والروماني، حيث زاد الاهتمام بالمشغولات العاجية، وتنوعت أساليب نحته، ووصل إلى مكانة مرموقة في الدقة والإتقان والبراعة. كما غلب عليه الوضع التزييني في الفن، بل واستغل العديد من الحرف الفنية إما من ناحية التطعيم أو الترصيع، أو في بعض الأحيان يصبغ العاج بألوان معينة ليكون لوحة فنية عالية المستوى. وقد عرفت عملية صباغة العاج الملون في مصر منذ عهد الدولة القديمة. وكانت الألوان التي استخدمت في تلوين العاج هي الأحمر والأسود بدرجة كبيرة، بينما عُثر على اللون الأخضر نادرًا في بعض القطع.
ومع انتشار المسيحية في مصر ازدهرت المشغولات العاجية بصورة كبيرة وبصفة خاصة الملون منها، حيث زاد عدد الألوان المستخدمة من أحمر وأرجواني وقرمزي وأصفر وأزرق وأخضر. وقد احتلت الألوان المقدسة مثل الأرجواني والأزرق مركزًا متميزًا في كل لوحة عاجية، وبالتالي انتقل العاج من كونه جزءًا تزيينيًا في اللوحة إلى لوحة تصويرية متكاملة تبرز جانباً من المفهوم الديني المتوارث في مصر.

أهم مدارس صناعة العاج

كان هناك تنافس شديد في صناعة العاج بين المدارس الفنية المختلفة في الشرق والغرب، إلا أن هذا التنافس قد وصل إلى قمته بين مدرستي أنطاكية بسوريا والإسكندرية، حتى أنه في العصر الروماني المتأخر قد يختلط علينا التأريخ أو التصنيف الفني أو الموضوعي بين المدرستين. تلك المنافسة كان مرجعها بلا شك مستوى الدقة الفنية والموضوعية المستخدمة من التراث المسيحي آنذاك في البلدين.
ومع مرور الوقت مارست الواقعية السورية تأثيرًا كبيرًا على المنحوتات العاجية، بينما بقيت تلك القطع الخاصة بالإسكندرية أكثر مثالية وظل هذا الوضع قائمًا حتى القرن السادس الميلادي، أما في بقية أرجاء مصر فقد تم تبيُّن الطراز الواقعي لسوريا في فترة مبكرة.كما يجب أيضًا ألا نغفل أهمية فلسطين والقسطنطينية وإيطاليا في هذا المجال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة عاجية مُصوَّر عليها الإلهة "فينوس"

التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية، محرم بك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة عاجية مُصوَّر عليها رأس "فينوس"

التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية، راقودة / وسط البلد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لوحة عاجية مُصوَّر عليها "فينوس أناديوميني"

التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني (31 ق.م. – 395 م)

موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية، راقودة / وسط البلد

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بطرشيل

النسيج


التأريخ:
العصر البيزنطي، القرن الثامن عشر الميلادي

جزء من رداء طقسي يرتديه الكهنة أثناء الخدمة. زُينت المنطقة المحيطة بالرقبة بكتابات عربية منسوجة داخل القماش. وقد صُوِّر، أسفل خط الرقبة، تلاميذ السيد المسيح الاثني عشر في عمودين مطوقين بحواف. وقد نُسج اسم كل تلميذ منهم باللغة العربية فوق رأسه. أما الجزء السفلي من الرداء فهو مزين بأهداب. والبطرشيل عبارة عن جزء من رداء طقسي خُصص للعديد من الطوائف المسيحية، وهو يتكون من شريط من القماش الملون وعادة ما يصنع من الحرير. وقد بدأت تظهر الموضوعات الدينية المأخوذة من الكتاب المقدس منذ القرن السادس الميلادي وما بعد ذلك. ترجع هذه القطعة إلى فترة ما بعد الفتح الإسلامي.

الحرير

عرف الإغريق دودة الحرير (دودة القز) التي تأكل أوراق نبات التوت وتنسج لنفسها الشرنقة وفيها تتحول إلى فراشة، كما عرفوا غمس الشرانق في ماء ساخن وحل خيطها ووصلها على مكب (ملف) الخيوط. ولم يكن حجم الإنتاج الإغريقي من الحرير يضاهي حجم خيوط وقماش الحرير المستورد من الشرق الأقصى. ويقال إن حرير كليوباترا كان كله حريرًا صينيًّا. ويجب أن ننوه أن استخدام الحرير في العصر الروماني والمسيحي كان على نطاق ضيق لارتفاع سعره.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قطعة من النسيج على شكل نجمة

التأريخ:
العصر البيزنطي، القرن الرابع إلى الخامس الميلادي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قطعة من نسيج صوفي من نوع القبَّاطي

التأريخ:
العصر البيزنطي، القرن الرابع إلى الخامس الميلادي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قطعة من نسيج صوفي من نوع القبَّاطي

التأريخ:
العصر البيزنطي، القرن الرابع إلى الخامس الميلادي

قطعة من النسيج الصوفي المنسوج على الطراز "القبَّاطي" التقليدي، وهو من الطرز المميزة التي اشتهرت بها مصر في العصر المسيحي، وعُرف بالقبَّاطي نسبة إلى أقباط مصر، وكان ينسج على نول بدون طبع أو تطريز. ويذكر أن "المقوقس" حاكم مصر أهدى الرسول  ثيابًا من النسيج القبَّاطي.
يتوسط القطعة مربعان، المسافة الواقعة بينهما تشغلها الفستونات التي يتدلى منها بعض الحلي أو الأشكال الهندسية. وفي منتصف القطعة صُوِّر شخص راقص مُحاط بزخارف هندسية. وترجع هذه القطعة إلى مرحلة انتشار الموضوعات الوثنية القديمة من منتصف القرن الثالث إلى منتصف القرن الرابع الميلادي تقريبًا.


الصوف

ذكر الكثير من المؤلفين أمثال "هيرودوت" و"بلوتارخ" نفور المصريين من استخدام الملابس الصوفية حيث اعتبروه نجسًا، وكذلك لحرارة الجو. أما إبان العصر البطلمي فالروماني ثم البيزنطي فقد اتسع نطاق استخدام الصوف ذي الجودة العالية، وخاصة من أجل الزخرفة حيث كان النسَّاج القبطي يقوم بصنع الزخارف الصوفية على القمصان والعباءات.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ختم مستطيل ذو مقبض. الختم عليه حروف قبطية نفذت بالنحت الغائر وينتهي الختم بشكل زخرفي صغير.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الأختام المستطيلة
تتراوح أحجام الأختام ما بين صغيرة وكبيرة، فالأختام المنقوشة المستطيلة الصغيرة (بين 5 سم و20 سم) تُعلَّم فقط على وجه واحد، بينما الوجه الآخر يشغله مقبض كامل أو مثقب. وأصغر هذه الأختام ربما كان يستخدم لختم سدادات الأواني، ولكنها يمكن أن تكون استخدمت أيضًا في القرميد أو الطوب أو الجص.
أما الأختام المستطيلة كبيرة الحجم فتتراوح أبعادها عادة ما بين 40 سم و60 سم، وتكون لها مقابض ثقيلة مثقبة. ويبدو أن تلك الأختام استخدمت لتُعلِّم إغلاق أبواب مخازن القمح أو لدمغ أكوام الدقيق لمنع سرقتها. وتحمل معظم هذه الأختام أسماء أصحابها أو ربما أسماء لشخصيات دينية بارزة. وبعضها يحمل تضرعات إلى الله.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ختم عليه صليب

التأريخ:
العصر البيزنطي، الفرن الخامس إلى السادس الميلادي

ختم دائري استخدم لحماية محتوى الحاويات، محفور عليه شكل صليب في المنتصف، وله أربعة روافد تنتهي بثلاثة أغصان. وتوجد بين الأربعة روافد زخرفة متكررة تتكون من صليب مائل بداخل مربع، ويحاط الصليب بزخرفة تزيينية بشكل مثلثات.
الأختام

كانت الأختام تُصنع من المعدن أو من الخشب، وكان الختم يُطبع به على الشمع أو الطين الطري بغرض الإغلاق. وتتيح لنا الاستخدامات المختلفة للأختام - التي تعود إلى العصور الوثنية - والعلامات التي خلَّفتها، التعرُّف على نماذج عديدة مميزة من الأختام الخشبية التي تعود للعصر البيزنطي.
وقد استخدمت الأختام المنقوشة على شكل ميدالية مستديرة لتمييز سدَّادات جِرار الخمر. كما استُخدم هذا الشكل من الأختام على أرغفة الخبز، وهي عادة مازالت متَّبعة بدرجة كبيرة في الكنيسة القبطية. وقد عُثر في أنطينوبوليس على علامات الأختام على طين الفخار المثبت على الجدائل التي تُبقي كَفَن المومياء في مكانه. وقد تم تزويد بعض الأختام المنقوشة في شكل ميدالية مستديرة بمقبض. وكانت تحمل - سواء كانت منقوشة أو غائرة - مونجرام أو كريستوجرام أو كتابات أخرى أو أشكال طيور وحيوانات، كما أن بعض هذه الأختام لها ميدالية مستديرة في كلا الطرفين وغالبًا يحمل كل طرف أشكالاً مختلفة.


يتبع











رد مع اقتباس

 

قديم 02 / 11 / 2011, 07:53 PM   رقم المشاركة : 112
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,327
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 







اعتناق "قسطنطين" للمسيحية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حامل إنجيل (منجلية)


الفئة:

قطع ذات استخدام ديني أو طقسي، منجلية


التأريخ:

العصر البيزنطي، القرن الحادي عشر إلى الثاني عشر الميلادي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حامل إنجيل (منجلية)


الفئة:

قطع ذات استخدام ديني أو طقسي، منجلية


التأريخ:

العصر البيزنطي، القرن الثامن عشر الميلادي


حامل للكتب مصنوع من الخشب وله أربعة أرجل، يصل ارتفاعه إلى حوالي 128 سم، ويوضع فوقه الكتاب المقدس وكتب طقسية أخرى بغرض القراءة. الجزء الأوسط يمكن ضبطه بسهولة طبقًا لطول القارئ. واستخدم الجزء السفلي عادةً كصندوق لحفظ الكتب والآلات الموسيقية المستخدمة في الخدمات الدينية مثل الصنجات وآلة المثلث الموسيقية.

المنجليَّات


تُزيَّن المنجليات بوجه عام بتصميمات هندسية، وأحيانًا تُطعم بنقوش عاجية. أما الجزء العلوي فغالبًا ما يكون في شكل نسر ناشرًا جناحيه. ولعل أروع أمثلة المنجليَّات هي تلك التي تؤرَّخ لحوالي القرن العاشر أو الحادي عشر والموجودة في الكاتدرائية المرقسية القديمة في حي الأزبكية بالقاهرة، وكانت تخص في الأصل الكنيسة المعلقة بحي مصر القديمة بالقاهرة. وكان يوضع أحيانًا غطاء من الحرير أو من بعض الأقمشة الفاخرة فوق سطح المنجلية حيث يغطيها ويتدلى من الأمام إلى نصف المسافة بين سطح المنجلية والأرض.

وعادةً ما توضع منجليتان في منطقة الخورس الخاصة بالمرتلين أمام باب الهيكل: فالمنجلية الموجودة في الجانب الشمالي تواجه الشرق وتستخدم لترنيم فصول من الكتاب المقدس باللغة القبطية. بينما توجد المنجلية الأخرى في الجانب الجنوبي وتواجه الشرق أيضًا، وتستخدم لقراءة فصول من الكتاب المقدس باللغة العربية. وتوجد أحيانًا منجلية واحدة، ولكن في هذه الحالة يكون مسند الكتاب مزدوجًا ويدور حول عمود مركزي. ويعتبر الجانب الشمالي من منطقة الخورس الخاصة بالمرتلين هو المكان المناسب لوضع المنجلية المفردة. وعلى يسار القارئ عند كل منجلية عادة ما يوجد شمعدان طويل معلق عليه المبخرة (الشورية) في حالة عدم استعمالها.

إن الغرض الرئيسي من المنجلية هو حمل "كتب فصول الكتاب المقدس" الطقسية والتي تتضمن فصولاً من الكتاب المقدس تُتلى على مدار السنة كلها وفي فترة الصوم الكبير وأسبوع الآلام. وتستخدم المنجلية أيضًا لقراءة سفر الرؤيا (في يوم سبت النور)، وكذلك قراءة السنكسار، وتلاوة العظات الدينية وقراءة الأبصلمودية، وفصول من الكتاب المقدس في احتفالات كهنوتية تتعلق بمراسم الزواج أو الخدمات المتعلقة بدفن الموتى.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قطعة من النسيج من نوع القبَّاطي تحمل رموزًا مسيحية

متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / ك. جريك

قطعة من نسيج كتاني مزخرفة بمجموعة من الزخارف النباتية باللون الأزرق، يتوسط هذه الزخارف بعض الرموز المسيحية مثل الأرنب (رمز تجنب الخطيئة)، الحمامة (رمز الروح القدس)، عناقيد العنب (رمز لدم السيد المسيح) كما يتوسطها بعض الزهور والنباتات.

أرضية القطعة تملؤها أشكال زخرفية تشبه القلوب حمراء اللون تتخللها جزئية فارغة بلون الكتان.

ترجع هذه القطع إلى فترة انتشار الرموز المسيحية في النسيج والتي ترجع إلى القرن الخامس الميلادي.


ضرب المصريون القدماء بسهم وافر في زراعة الكتان في الدلتا لاستعماله في النسيج. وذكر "سترابون" (63ق.م.- 23 ق.م.) أن مدينة بانوبوليس (إخميم) كانت ذات شهرة في الصناعات الكتانية، وكان يستخدم في حياكة ملابس الكهنة. كما ذكر "هيرودوت" (484 ق.م.-430 ق.م.) نوعًا آخر أكثر خشونة للفائف المومياوات. وتضم بعض مقابر "بني حسن" (بالمنيا) ومقابر "طيبة" (الأقصر) مناظرًا لزراعة الكتان وجمعه وربطه، ثم غزله ونسجه.

كما تكلم المؤرخون اليونانيون عن النسيج المصنوع من الكتان المصري من حيث دقة صناعته وخاصة نوعًا دقيقًا منه يسمى "البيسوس" Byssos وهو من أفخر الأنواع.

ظل للكتان نفس الأهمية في العصر الروماني والمسيحي لقوة تحمله، ودقة خيطه، وعزله للحرارة، ومما يدل على ذلك أن "دقلديانوس" ذكر في قائمة أسعاره أن كتان الإسكندرية يعتبر من أفضل خمسة أنواع في الإمبراطورية. ويستخدم الكتان بلونه الطبيعي مع قليل من التبييض. وكانت قطع النسيج الصوفية تُحاك أيضًا على النسيج الكتاني.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أيقونة تحمل تصوير السيد المسيح

متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / ك. جريك


أيقونة تُصوِّر السيد المسيح جالساً على عرش المجد وحوله الرموز التي تشير إلى الأناجيل الأربعة؛ وجه الإنسان الذي يشير إلى إنجيل "متَّى"، ووجه الأسد الذي يشير إلى إنجيل "مرقس"، ووجه الثور يشير الذي إلى إنجيل "لوقا"، ووجه النسر الذي يشير إلى إنجيل "يوحنا". ويمسك السيد المسيح كتابًا مفتوحًا. كتب الرسَّام بالمداد الأحمر أعلى رأس السيد المسيح عبارة "عوَّض يا رب من له تعب". رُسمت الأيقونة بيد الفنانين إبراهيم ويوحنا الأرمني ، ويعود تاريخها للقرن الثامن عشر الميلادي.


الأيقونات

إن أصل كلمة أيقونة في اليونانية القديمة كلمة "إيكون" єikών وهي تعني "الصورة المرسومة"، لكن يحدد هذا الاسم عن غيره من الرسومات الجداريَّة في أن الأيقونة لابد أن تُرسم على لوحات خشبية ولابد أن تكون عبارة عن بورتريه شخصي أو موضوع بشري. وقد اختلفت التقنية المتبعة في صناعة الأيقونات، فأصبحت تُرسم على قماش مشدود على خشب، ولكن بصفة عامة طُبعت الأيقونات على قطع خشبية مسطحة مغطاة بطبقة من الجص التصويري ورُسمت الأيقونات الأوليَّة بتثبيت ألوان الرسوم بالشمع الساخن (طريقة الإنكوستيك) أو مزج الألوان بالبيض (طريقة التمبرا).

المعنى والهدف من الأيقونة

الأيقونة بمعناها الديني رسالة تقوم بدور تعليمي له فاعلية في حياة الكنيسة التعبدية، فالأيقونات كتاب مقدس مفتوح مسجل بلغة الألوان البسيطة، وهي نموذج تصويري لشخص مات وانتقل بأعماله الخيِّرة الإيمانية إلى العالم الآخر ثم صار قدوة. وظهر للأيقونات أداء طقسي ديني ليس على مستوى الرهبان فقط، بل وصلت إلى درجة كبيرة من التبجيل والتضرع الشعبي.

موضوعات الأيقونات


كانت الأيقونات في الفن القبطي تمثل عملاً جليلاً له مكانته لما تمثله من طريقة لفهم العقيدة المسيحية، فقد تنوعت موضوعات الأيقونات مثل التي تصوِّر ميلاد السيد المسيح، وأيقونات العماد، وأيقونات دخول السيد المسيح أورشليم، وأيقونات العشاء الأخير، وأيقونات الصَلْب، وأيقونات الصعود، وانتصار السيد المسيح، وأيضاً توجد أيقونات لشخصية العذراء مريم (ثيوتوكوس) وهي تحمل السيد المسيح الطفل، ويوجد أيضاً الكثير من الأيقونات الأخرى التي تمثل شخصيات مختلفة من الملائكة والقديسين، مثل أيقونات الملاك ميخائيل رئيس الملائكة، وأيقونات القديس مارجرجس، وغيرها من صور القديسين من مختلف العصور.

وتنقل لغة الأيقونات - بواسطة الرمز والأشكال - الموضوعات المقدسة الخاصة بالكنيسة ويساعد محتوى الأيقونة على فهم موضوع معين. وتوضح الأيقونات القبطية الإبداع الفني على المستوى الرمزي.


تطور موضوعات وفن الأيقونة

يرجع تاريخ صناعة الأيقونات إلى القرون الثلاثة الأولى للميلاد، ولقد استخدمت الأيقونات المسيحية المصرية في بادئ الأمر عناصر مستمدة من الديانة المصرية القديمة وخليطًا من نماذج إغريقية مصرية تصوِّر الحقائق المسيحية. ويمكن تقسيم تاريخ الأيقونات إلى ثلاث مراحل ورغم تداخلها إلا أنها تعطي فكرة عن تطوُّر الفن الخاص بالأيقونة.


1- مرحلة الرموز

استُخدمت الرموز على نطاق واسع في القرن الرابع الميلادي مثل السيد المسيح في شكل الراعي الصالح، أو شكل السمكة، أو الحرفين الأولين من اسم السيد المسيح باليونانية “XP” على شكل الصليب، أو غير ذلك من الرموز.


2- مرحلة أيقونات الكتاب المقدس

استخدمت الكنيسة الأولى أيقونات تُصوِّر موضوعات من الكتاب المقدس بقصد التعليم وأصبحت الأيقونات لغة عامة يستطيع كل إنسان أن يقرأها.

3- مرحلة الأيقونات الأخروية

اعتنق بعض الفلاسفة المسيحية وانشغلوا بالمجيء الأخير مما دفع المؤمنين المصريين لممارسة الحياة الرهبانية أو الحياة الملائكية مترقبين المجيء الثاني للسيد المسيح، وجاءت الأيقونات في ذلك الحين تحمل اتجاهًا أخرويًّا قويًّا، وظهرت العديد من الأيقونات مثل:

- أيقونات السيد المسيح جالساً على عرشه في السموات.

- أيقونات الشهداء والقديسين مكللين بالمجد.


- أيقونات الملائكة.

وشهد فن الأيقونة تطورًا كبيرًا في الفترة ما بين القرنين السابع عشر والثامن عشر، وازداد ارتباطها بالطقوس الدينية، كما ظهرت مجموعة من الرسامين على قدر كبير من الثقة الدينية والفنية مثل "إبراهيم الناسخ" و"يوحنا الأرمني القدسي"، وظهرت لهم مدرسة فنية تتلمذ فيها مجموعة كبيرة من الرسامين والتزموا بأسلوبهم الفني، كما حملت الأيقونات توقيعات وكتابات باللغتين القبطية والعربية، وهي مجموعة من الأيقونات لاتزال محفوظة في الكنائس القبطية.

سمات فن الأيقونة القبطية


تتميز ملامح الفن القبطي وبخاصةٍ رسوم الأيقونة بأن الوجوه كانت كبيرة ومستديرة بشكل مبالغ فيه وكانت تُحاط بهالة ذهبية، أما العيون فتُصوَّر مستديرة ومحددة بإطار. وقد حدث تحوير في تصوير معالم الجسم وملامح الوجوه التي كانت نسبها أكبر من الجسد. ولم تكن هناك محاولات للتجسيم وإبراز البعد الثالث للرسوم. وبصفة عامة تتميز ملامح الشخصيات المُصوَّرة على الأيقونات القبطية بالبساطة والوداعة والتقوى.


أماكن وضع الأيقونات

توضع الأيقونات - بصفة عامة - في الكنائس القبطية أعلى الحائط الخشبي الذي يفصل بين القدس (الهيكل) وباقي الكنيسة، أو تعلَّق عليه. وتلعب الأيقونات دورًا مهمًّا أثناء الخدمة الدينية وخاصةً أثناء الأعياد والاحتفالات.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يرتبط العصر البيزنطي ارتباطًا وثيقًا بالديانة المسيحية. وقد بدأت المسيحية في مصر منذ القرن الأول على يد القديس "مرقص الرسول" الذي اتجه إلى الإسكندرية عام 61م، ثم بدأ التبشير في الإسكندرية، وفي عام 64م اعتزم القديس "مرقص" أن يغادر الإسكندرية فرسم إنيانوس (حنانيا) بابا للإسكندرية وهو أول بابا للإسكندرية بعد القديس "مرقص"، وإليه ينسب إنشاء أول كنيسة بالإسكندرية وتوجد بنفس البقعة التي توجد بها الكنيسة القبطية الحالية بالإسكندرية بشارع كنيسة الأقباط.

ويعزو "تاريخ الكنيسة القبطية" إلى القديس "مرقص" أيضًا إنشاء أول مدرسة لاهوتية في الإسكندرية عام 68م وإقامة "يسطس" رئيسًا عليها.

ولكن في تلك الحقب وحتى القرن الرابع الميلادي كانت المسيحية تحت وطأة الإضطهاد الوثني. ومن أكثر الاضطهادات قسوة تلك التي كانت على يد الإمبراطور "دقلديانوس" (284م-305م)،


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ففي عام 303م أصدر "دقلديانوس" أمرًا عامًا باضطهاد المسيحيين، وبعدها أصدر ثلاثة مراسيم جديدة تقضي بسجن الأساقفة ثم تعذيبهم وإعدام المسيحيين إذا رفضوا إنكار مسيحيتهم. ولقد لقيت مصر المسيحية من اضطهاد دقلديانوس ما يعادل كل ما تحمله المسيحيون في أرجاء الإمبراطورية حيث يقول ترتليانوس "لو أن شهداء العالم كله وضعوا في كفة ميزان وشهداء مصر في الكفة الأخرى لرجحت كفة المصريين". وقد بلغ من شدة هذه الاضطهادات أن أطلق المصريون على عصر هذا الإمبراطور "عصر الشهداء" واتخاذ الكنيسة القبطية بدء تقويمها بسنة ولاية هذا الإمبراطور 284م، ويسمى هذا التقويم بتقويم الشهداء.

ومن أشهر القديسين الذين استشهدوا في عصر دقلديانوس هو القديس "مارمينا العجائبي" الذي يوجد دير باسمه حتى الآن بمنطقة مريوط بالقرب من الإسكندرية.

اعتناق الإمبراطور قسطنطين للمسيحية


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


في عام 312م كان الحادث الذي أدى إلى اعتناق "قسطنطين" للمسيحية، فقد رواه لنا قسطنطين بنفسه على ما سجله في تاريخه "يوسابيوس" وهو أنه إبان حربه ضد "ماكسنتيوس" الإمبراطور الذي نادى به الحرس الإمبراطوري في روما فقد وصل في زحفه على أبواب روما في 28 أكتوبر عام 312م، ولم يعد يفصله عنها سوى جسر ملينا على نهر التيبر، فرأى "قسطنطين" في السماء صليبًا من النور كتب عليه عبارة "انتصر بهذه العلامة" فأصدر أمره لجنوده أن يرسموا الصليب على أذرعهم وأن يجعلوه شعارًا لهم؛ وبالفعل انتصر الإمبراطور "قسطنطين" وهزم خصمه، وقتله، ودخل روما وحيته المدينة وأصبح سيد القسم الغربي بلا منازع.

مرسوم ميلان (عام 313م)


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رأى "قسطنطين" أن يوفي لإله المسيحيين الذي نصره فأصدر "مرسوم ميلان" الذي رد للمسيحيين أملاكهم التي صودرت وأعلن التسامح الديني مع كل الأديان. وبهذا انتهت فترة العذاب والاضطهاد الذي حاق بالمسيحيين.


مجمع نيقية (عام 325م)

هذا المجمع دعا إليه الإمبراطور "قسطنطين" ليضع دستور الإيمان وقصته تبدأ عندما رفع كل من "أريوس" والأنبا "ألكسندروس" أمر الخلاف الناشئ بينهما حول لاهوت السيد المسيح إلى الإمبراطور قسطنطين. فاجتمع 318 أسقفًا يصحبهم حشد كبير من رجال الدين. وجاء معظم الأساقفة من الولايات الشرقية، أما الولايات الغربية فاكتفى البابا "سلفستر الأول" (أسقف روما) بإرسال بعض القساوسة ليمثلوه. وقد أصدر المجمع بعد مداولات ومناقشات ما اعتبر من ذلك التاريخ دستور الإيمان، أو ما يعرف باسم قانون الإيمان. وقد قام بصياغته الأنبا ألكسندروس بابا الإسكندرية وشماسه ومساعده "صاحب القدح المعلى" في هذا المجمع وهو القديس "أثناسيوس" بعد أن ضم إليهما أسقف قيسارية.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


باخوم يؤسس الأديرة الجماعية (عام 323م)

ولد "باخوم" عام 290م واعتنق المسيحية أثناء وجوده في الجيش وكان عمره 20 عامًا. ولما سُرِّح من الجيش اتخذ لنفسه حياة النسك والرهبنة التي بدأها الأنبا "بولا" ووسع نطاقها الأنبا "أنطونيوس". ولكن باخوم حوَّل الرهبنة والنسك إلى حياة جماعية منظمة تخضع لإرشاد و توجيه، وتسير على قواعد محددة عُرفت باسم "الكوينونيا" والتي ترجمت إلى اليونانية واللاتينية وقد تبناها البابا بينيدكتوس (زعيم الرهبنة الغربية) في أوروبا.

اتخذ القديس باخوم أول الأمر معبدًا مهجورًا من معابد سيرابيس مكانًا لتنسكه، وأول دير أنشأه القديس "باخوم" كان بالقرب من دندرة.




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



إلغاء الوثنية بصفة نهائية (عام 394م)

حمل الإمبراطور "ثيودسيوس" مجلس الشيوخ الروماني على أن يصدر تشريعًا بإلغاء الوثنية في جميع صورها وأشكالها في أرجاء الإمبراطورية شرقها وغربها، ووضع عقوبات صارمة لكل من يعتنق ديانة غير المسيحية أو لمن يرتد عنها أو يلحد فيها. ومن هنا سجل له التاريخ أنه هو من جعل المسيحية دينًا رسميًا للدولة.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وفي عام 324م كان قسطنطين قد نجح نهائيًّا في توحيد الإمبراطورية تحت سلطانه بعد أن هزم "لسيثيوس" شريكه في الحكم وإمبراطور الشرق، وكان انتصاره نجدة جديدة للمسيحيين؛ فقد كان "لسيثيوس" قد بدأ صب صواعق غضبه فوق رؤوس المسيحيين لمناصرتهم قسطنطين.
وفي أثناء العصر البيزنطي ظهرت بعض البدع والهرطقات ومن أهمها بدعة "أريوس" الذي كان من أصل ليبـي، تعلم في أنطاكية وأصبح أحد رجال الكنيسة في الإسكندرية. وكانت بداية بدعة أريوس عام 318م، وقد دعا الأنبا ألكسندروس مجلسًا من الأساقفة المصريين حكموا بتجريد أريوس من منصب الكهنوت.


مجمع خلقدونية (عام 451م)

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بدأت المساعي لدفع الإمبراطور إلى دعوة مجمع جديد في مدينة خلقدونية - التي تقع بالقرب من القسطنطينية - ليحسم بطريقة نهائية كل المسائل التنظيمية والعقائدية بالكنيسة المسيحية. فوافقه الإمبراطور على عقد هذا المجمع الذي احتشد عدد كبير من الأساقفة لم يسبق له مثيل في أي مجمع سابق إذ بلغ عددهم 632 أسقفًا.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وتعتبر قرارات مجمع خلقدونية ذات أهمية سياسية في تاريخ روما البيزنطية، ففي الوقت الذي اعتبرت فيه قرارات هذا المجمع أساس العقيدة المسيحية فإن مصر وبلاد الشام قد رفضتا الأخذ بها، وأقرتا بمذهب الطبيعة الواحدة (Monophysite) وفشلت كل الجهود التي بذلت خلال القرون المتعاقبة في توحيد الكنيستين، فانفصلت الكنيسة المصرية، وكان أول مظاهر هذا الانفصال إلغاء استعمال اللغة اليونانية بصفة نهائية في طقوس الكنيسة المصرية حيث أحلت محلها اللغة المصرية القديمة التي أصبحت تعرف منذ ذلك الوقت باللغة القبطية؛ وهي ليست سوى اللغة المصرية القديمة مكتوبة بحروف يونانية بعد أن أضيفت لها سبعة حروف تخلو منها اليونانية.

غارة الفرس على مصر (عام 501م)


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أغار الفرس على سوريا ثم تقدموا إلى مصر فاستطاعوا أن يجوسوا خلال الدلتا، ولكنهم وقفوا عند أسوار الإسكندرية التي استعصت عليهم. ويبدو أن القائد الفارسي خشي على نفسه مما نسميه استطالة خطوطه وابتعاده عن قاعدته بغير أمل في وصول نجدات فاضطر للانسحاب. وكان لحصاره الطويل أثر في مدينة الإسكندرية إذ أصابها بمجاعة شديدة. وقد عني الإمبراطور انسطاسيوس (491م-518م) بمساعدة الإسكندرية بإنعاشها وترميم مبانيها العامة. وكانت منارة الإسكندرية الشهيرة قد أهملت خلال القرون السابقة فأمر بترميمها وإعادة العناية بها. وكان الحاكم الروماني في مصر هذه السنة هو أيوستانيوس.

فتح الإسكندرية (عام 642م - 22ﻫ)


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سارت الجيوش الإسلامية بعد استلام حصن بابليون نحو الإسكندرية فتصدت لها بعض الجيوش الرومانية في بعض المواقع ولكنها هزمت، وكانت الإسكندرية يصعب اقتحامها لأنها مفتوحة على البحر الذي لا يوجد للمسلمين فيه أي سفينة، فأصبح يستحيل حصارها وكانت أسوارها لا يمكن اقتحامها بل لم يستطع المسلمون الاقتراب منها، فقد انهالت عليهم قذائف المنجنيق. وكانت المدينة تحتوي على عشرات الألوف من الجند، ومرة أخرى يظهر "قيرس" في الميدان ليسلم الإسكندرية للمسلمين، فبعد وفاة "هرقل" تولى الحكم من بعده "قسطنطين الثالث" ابنه، فاستدعى "قيرس" (والذي سبق وأن تفاوض مع المسلمين عند حصن بابليون) من منفاه ليستشيره في أحوال مصر وسبيل الدفاع عنها، لكن "قسطنطين" لم يلبث أن مات واعتلى العرش بعده أخوه "هرقلوناس" الذي شاركه "قنسطانز الثاني" في الحكم فاتفقا على أن يوفدا "قيرس" إلى مصر ليعقد صلحًا مع المسلمين.

وفي نوفمبر سنة 641م أبرم "قيرس" معاهدة جديدة على غرار معاهدة بابليون على أساس أن يسمح لجيش بيزنطة بأن يغادر الإسكندرية، وأن يحمل جنوده أمتعتهم وأموالهم وكذلك كل من يرغب في مغادرة الإسكندرية من رعاياها، وأن يتعهد المسلمون بأن لا يتعرضوا للكنائس وتم الاتفاق على أن يتم الجلاء بعد أحد عشر شهرًا.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وفي التاسع والعشرين من شهر سبتمبر سنة 642م انسحب الروم حسب الاتفاق، ودخل المسلمون مهللين مكبرين إلى الإسكندرية في هدوء وسلام، وكان "قيرس" قد مات خلال هذه السنة من الهدنة، وقد تمكن الروم من الاستيلاء على الإسكندرية مرة أخرى في 645م، ولكن استطاع المسلمون استعادة المدينة مجددًا في 646م.



يتبع








رد مع اقتباس

 

قديم 02 / 11 / 2011, 09:33 PM   رقم المشاركة : 113
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,327
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 





المراة والمجتمع المصرى القديم

الأسرة

منذ بداية وجود الإنسان على الأرض، والمرأة تلعب دوراً هاماً في حياة المجتمعات الإنسانية، وتعتبر من أهم الأسباب الرئيسية في قيام الحضارات وتقدم البلدان. وبالرغم من هذا الدور الكبير فإن كثيراً من المجتمعات القديمة لم تُكرّم المرأةَ وتقدّر دورَها الهام في المجتمع، ولكن الأمر في مصر القديمة اختلف، فقد كان التقدير والتكريم للمرأة كبيراً وواضحاً.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وقد كان الزوج رب الأسرة، يرعى أفرادها ويوفر لهم حاجاتهم، ويحب زوجته ويحترمها، وكانت الأم تحتل مركزًا مهمًا في الأسرة، فهي التي تشرف على شئون منزلها، كما كانت تخرج إلى الأسواق وتمارس البيع والشراء، وتزاول الموسيقى والغناء، وتمتعت المرأة الفرعونية أيضاً بحقوق الوراثة، والشهادة، والتعاقد، كما كان لها مكانتها في عالم الآلهة التي عبدها المصريون. لم يكن الآباء يفرقون في معاملة أولادهم وبناتهم من نصائح الحكيم "بتاح حتب" عن حب الزوج لزوجته في مصر الفرعونية.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سن نجم واسرتة مقبرة سن نجم دير المدينة


إذا كنت عاقلاً أسس لنفسك بيتًا، وأحب زوجتك حبًا جمًا ..، وأحضر لها الطعام وزودها باللباس .. وقدم لها العطور .. إياك ومنازعتها .. باللين تملك قلبها .. واعمل دائماً على رفاهيتها لتستمر سعادتك
وكان الزوجان يشيران في حب على بعضهما البعض بلفظ (أخ) أو (أخت) وأثناء الدولة الحديثة، كانت لفظة (أختي) مرادفًا للفظة (عزيزتي) أو (زوجتي).


الترابط الأسري

عبرت المناظر التي تجمع بين أفراد الأسرة الواحدة ملكية،أم غير ملكية، عن الود والترابط الأسري، ولعل من أبرز المناظر الملكية الدالة على ذلك مناظر الملك "أمنحتـﭗ الرابع" (أخناتون) بصحبة زوجته "نفرتيتي" وبناتهما (في أواخر عصر الأسرة الثامنة عشرة)، والتي أظهرت الود والألفة بين أفراد هذه العائلة، فنرى في أحد المناظر الملك والملكة جالسين متقابلين تحت أشعة "آتون" وهما يُدلِّلان بناتهما، ويعد هذا المنظر من أجمل المناظر العائلية التي وصلتنا من عهد "أخناتون".
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أخناتون بصحبة زوجته "نفرتيتي" وبناتهما.تل العمارنة

كما أن هناك تمثال صغير عُثر عليه في "العمارنة"، صُوِّرَ فيه الملك جالسًا وابنته الصغيرة فوق ركبتيه، وهو يضمها ويقبلها. وهناك رسم لنفس الملك وهو يحتضن زوجته "نفرتيتي" التي اختفى كل جسدها تقريبًا في جسد الملك، ولم يظهر منه سوى أثر بسيط بدا وكأنه ظل للملك، بما يعبر عن تفاني الزوجة في حبها لزوجها وإخلاصها له.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهناك صورة نراها على ظهر كرسي عرش الملك "توت-عنخ-آمون" (محفوظ بالمتحف المصري) تبين منظرًا تتجلى فيه الحياة الأسرية بأجمل معانيها، حيث نرى الملك مصوَّرًا وهو يجلس على عرشه في غير تكلّف، بينما زوجته الملكة "عنخ- إس-إن-با آتون" مائلة أمامه وهي تُعطِّره، وفي إحدى يديها إناء صغير للعطر تأخذ منه، وباليد الأخرى عِطر تمسح منه كتفَ زوجها برقة ولطف. كما نراها في صورة أخرى وهي تقف أمامه وتقدم له الزهور؛ وفي صورة ثالثة نراها تقف إلى جانبه وهي تسند ذراعه، تعبيرًا عن معاونتها له.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

القزم سنب والزوجة وأسرته.المتحف المصري.


وهناك تماثيل في المتحف المصري تمثّل الزوج وزوجه في أوضاع تدل على الحب والإخلاص، ومن ذلك تمثال (JE. 51281) مصنوع من الحجر الجيري الملون من "الجيزة" (من عصر الأسرة الخامسة)، للقزم "سـنب" وأسرته، وتتجلى فيه روح المحبة والعطف التي تسود الأسرة المصرية. فالزوجة تجلس إلى جوار زوجها وتلف ذراعها في رقة ولطف حوله تعبيرًا عن حبها وإخلاصها، في حين صُوِّر الأبناء أسفل والديهم في أدب واحترام. على أن الفنان قد حرص أيضاً على تحقيق التوازن بين العناصر المكونة للتمثال رغم اختلاف أحجامها.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كما بلغ افتتان الملك "إمنحتـﭗ الثالث" بزوجته "تي" أن شيد لها قصرًا في طيبة الغربية، وحفر في حديقته بحيرة كبيرة مُحاطة بالأزهار من أجل أن تتنزه فيها. وعلى أية حال، فلقد كان الرجال يضعون في مقابرهم تماثيل أو رسومًا لزوجاتهم، وإذا عزَّ ذلك استبدل بها نماذج فخارية عليها صورة الزوجة.
أن هناك عديد من القيم الحضارية التي ورثت من المصريين القدماء ومن أهمها الوضع الاجتماعي للمرأة في حياة المصريين . فكانت المرأة في هذاالمجتمع القديم تشارك الرجل في حياته الدينية و السياسية والاجتماعية كما تشاركه في حياته اليومية.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

طبقا للمصادر المتاحة يمكننا ان نستنتج ان وضع المراة المصرية في هذا العصر كان افضل بكثير من وضعها في اليونان القديمة او روما فيتعجب هيرودوت المؤرخ اليوناني المعروف في مذكراته التي تتعلق بزيارةمصر القديمة بحقوق المصريات في ارث زوجها.

كانت ديانة المصريين القدماء تساوي بين الآلهة والالهات. فعبد المصريون القدماء الآلهات كرموز للذكاء والإخلاص و الحب مثل الآلهة ايزيس


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حتحور



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و سخمت .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الارتباط بين الالهة والإله في الديانة المصرية كان ارتباطا مقدسا و يرمز إلى نظام الكون لذلك اصبح الزواج بين المصرين عقدا مقدسا ومهما و يشير إلى المشاركة و الإخلاص و المساواة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هناك أوراق بردية تدل على أن الزواج الأحادي كان معروفا حتى في عصر ما قبل الأسرات أي قبل سبعة آلاف سنة وذلك دليل على أهمية الزواج و مدى قدسية الزواج والتي نجدها في إحدى الأساطير التي تفسرظاهرة فيضان النيل.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكان المصريون القدماء يؤمنون بان مياه النيل تزداد عندما ننذكر الآلهة ايزيس وفاة زوجها اوزوريس و تجلس عند شط النهر و تبكي، فدموعها تنزل الى النهر و تزداد المياه فيأتي فيضان النيل.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




يتبع







رد مع اقتباس

 

قديم 03 / 11 / 2011, 01:04 AM   رقم المشاركة : 114
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,327
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 



مكانة المرأة المصرية
في زمن الفراعنة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أيضا المرأة في العصر الفرعوني كان بإمكانها أن تصل إلى مناصب مهمة في الدولة فنجد أسماء و ألقاب في أوراق بردية تثبت لنا ذلك هناك أسماء سيدات كن يعملن في الطب .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حيث نجد اسم طبيبة مصرية اسمها بسخت و من الأوراق يمكننا أن نستنتج إنها قد كانت من احسن و اقرب أطباء الفرعون.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كذلك استطاعت نساء مصر أن تثبتن ذاتهن في الحياة الاجتماعية و الثقافية ايضا فنجد مثلا كثيرا منهن ألقابهن تدل على وظيفة الكاتب

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و هذه الوظيفة في بعض الأوقات كانت توصل إلى مناصب حكومية عالية مثل وظيفة المحاسب في القصر الفرعوني أومدير المخزن و غيره كما نكتشف العديد من نساء هذا الزمن يعملن في التجارة و إدارةمخازن المعابد.

النساء يعملن في التجارة و إدارة مخازن المعابد.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كل هذه الوقائع تشير إلى استقلال المرأة المصرية في العصر الفرعوني و مدى حقوقهن في جميع مجالات الحياة لا سيما حقوقهن القانونية في التملك أو الزواج و الإرث و إذا قارنا وضع المرأة الرومانية و المصرية في هذا العصر سنرى إن المصرية كانت تتمتع بحرية و حقوق اكثر و كان وضعها بعيدا عن وضع نساء روما اللاتي كن يعانين من نقص في حقوقهن المدنية.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قال عالم الآثار المصرية و عالم المصريات الفرنسي كريستيان كور إن حتى المرأة المصرية البسيطة التي كانت تعيش في الريف كانت تمضى حياة ممتعة و سعيدة لأنه من الواضح إن المساواة بين الجنسين كان شيئا طبيعيا وفطريا في المجتمع المصري القديم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
و بالحفاظ على دور المرأة الأساسي كأم و زوجة و ربة بيت و كثيرا ما نرى رسومات من العصر هذا تبين المرأة كعاملة في الحقل تساعد زوجها في جمع المحصول مثلها مثل الرجل إذا احتاج الأمر.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحضارة المصرية لم تنسى في قوانينها العديدة قضايا المرأة و خلال قرون صدرالكثير من القوانين تنظم دورها و وضعها الشرعي في المجتمع و أهمها كانت تخص

عقد الزواج عند الفراعنة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سواء ملك أو فلاح كان التمسك الشديد بتقليد دفن الزوجات بجانب الرجل في نفس القبر ، فكما كان المصريون القدماء يقولون: الزوجان شريكان في الحياة و لا يفرقهما حتى الموت بل يظلان عاشقان في الآخرة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المدهش إن كل طفلة مولودة في الطبقة العليا أو في الأسرة الملكية كان من الواجب أن تبدأ تعليمها مثل الصبيان أي في السنة الرابعة من عمرها و البنات مثل الأولاد كن يتعلمن الكتابة و القراءة بالهيروغليفية و الأدب المصري القديم و الحروف الهيرية و هي شكل من أشكال الكتابة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المصرية القديمة لكن ابسط من الهيروغليفية وتستعمل في الحياة اليومية و لا تستخدم في النصوص الدينية و الرسمية كما في الكتابة الهيروغليفية.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بنات الملوك و الأمراء كان لديهم الحق في تعلم المنهج كاملا و الذي كان يحتوي على مبادئ و أساسيات علم الرياضيات و الهندسة . وهناك قول لأحد حكماء مصرالقديمة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بهذا العرض يتبين لنا ان مكانة المرأة عند الفراعنة كانت تبحث عن الحكمة و السعادة أحب زوجتك و شريكتك و اهتم بها وأرعاها فهي ستهتم ببيتك و ترعى أطفالك و ترويهم بحبها
اهتم بها ما دمت على قيد الحياة لأنها هدية و نعمة من ربك الذي استجاب لصلاتك و دعواتك. تمتع بهذه النعمة لان تقديس هذه العطية الالهية هو ما يرضي ربك.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حس بآلامها قبلها لأنها أمل أطفالك إذا جعلتها سعيدة ستسعد أولادك وإذا اعتنيت بها ستعتني بهم هي وديعة في قلبك و يديك و أنت المسئول عنها أمام ربك لأنك أّخذت على نفسك عهدا أمام مزارالالهة انك ستكون أخا و أبا و شريكا و صديقا لزوجتك و عاشقتك
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
يتبع








رد مع اقتباس

 

إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 09:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
جميع ما يذكر بالمنتدى يعبرعن رأي أصحابه و ليس بالضرورة يوافق رأي إدارة الموقع