لبيع الأحجار الكريمة و المسابيح و الشراء المضمون أنقر هنا
عدد الضغطات : 42,971
فتح في صفحة مستقلة

العودة   :: منتدى شبكة أحجار للثقافة العامة :: > منتديــــــــات الــتـــــــــــــــــراث > الحضارة الفرعونية > الآثار الفرعونية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 / 05 / 2011, 06:03 PM   رقم المشاركة : 1
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,331
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 



مراكب الشمس الفرعونية



آثار وأسـرار مراكب الشمس والفراعنة


مازلنا نبحث في أسرار مراكب الشمس لنعرف وظيفتها لدي المصري القديم‏,‏ وكيف أنها كانت قوارب رمزية فقط يستعملها الإله رع ـ إله الشمس ـ في رحلة الليل والنهار‏,‏ تساعده النجوم في الإبحار والتجديف ويقوم الإله في تلك الرحلة بتنظيف العالم من الأرواح الشريرة‏,‏ وبالتالي يقدسه الشعب ويقدم له القرابين شكرا وعرفانا‏.‏(على حد تفكيرهم وزعمهم )



لكننا اليوم نقول ان هناك أنواعا أخري من المراكب عرفها المصري القديم منها‏:‏


أولا‏:‏ المراكب الدينية‏,‏ وهذا النوع من المراكب كان رمزيا يستخدم للإله فقط‏,‏ وتوضع هذه المراكب غالبا بقدس الأقداس داخل المعابد‏,‏ وكان الكهنة يحملون المركب وبداخلها تمثال الإله كي يزور المعابد الأخري‏,‏ مثل زيارة حورس لمعبد حتحور بدندرة‏,‏ أو زيارة الإله آمون لمعبد الأقصر‏.‏



ثانيا‏:‏ المراكب الجنائزية‏,‏ وهذا النوع كان يستخدم لنقل مومياء الملك لزيارة الأماكن المقدسة الخاصة بالإله أوزوريس ومنها أبيدوس في الجنوب وبوتو في الشمال‏,‏ هذا بالإضافة إلي أن هذا النوع من المراكب كان يستعمل أيضا في نقل جثمان الملك من قصره الذي يقيم فيه إلي الجبانة حيث يوجد هرمه‏.‏



ثالثا‏:‏ المراكب الدنيوية‏,‏ وكانت تستخدم في النيل لنقل الجرانيت من محاجر أسوان‏,‏ أو الألباستر من حتنوب بمصر الوسطي‏,‏ أو الحجر الجيري من طره‏,‏ أو لنقل المسلات من محاجر أسوان إلي معابد الأقصر والكرنك‏,‏ بالإضافة إلي استعمالها لنقل العمال الذين يحفرون في الصخر للعمل في بناء الأهرامات‏,‏ وهناك مراكب سافرت عبر البحار إلي جبيل‏(‏ لبنان‏)‏ لإحضار أخشاب الأرز ويسجل حجر باليرمو المراكب التي كان يرسلها الملك سنفرو أبو الملك خوفو إلي لبنان لإحضار هذه الأخشاب وهذه الأنواع من المراكب مسجلة علي معابد الدولة القديمة خاصة معبد الملك ساحورع بأبو صير‏,‏ بالإضافة إلي المراكب التي كانت تستعمل للسفر إلي الجنوب خاصة بلاد بونت لإحضار البخور والزيوت العطرية والذهب‏.‏



رابعا‏:‏ المراكب الحربية‏,‏ التي استخدمت في الدولة الحديثة والمصورة بمعابد الدولة الحديثة خاصة معبد مدينة هابو الذي يصور المعارك البحرية للملك رمسيس الثالث آخر ملوك مصر المحاربين ضد شعوب البحر‏.‏



خامسا‏:‏ المراكب التي استعملها المصري القديم للنزهة في النيل‏,‏ وهذه المراكب ممثلة بأشكال مختلفة علي المقابر‏,‏ بل إن قصة خوفو والسحرة التي تشير إلي قصة حدثت في عهد الملك سنفرو فقد خرج الملك للنزهة في مراكب داخل البحيرة الملحقة بالقصر‏,‏ ترافقه فتيات جميلات يجدفن ويتغنين بأجمل الأغاني‏,‏ وأثناء التجديف سقط قرط إحداهن‏,‏ واستطاع رئيس المرتلين بسحره أن يخلي البحيرة من الماء ليعطيها القرط‏.‏



سادسا‏:‏ أما النوع الأخير فهو المراكب الشمسية وهي أيضا مراكب رمزية‏,‏ واحدة لرحلة النهار أطلق عليها المصري القديم اسم معنجت وأخري لرحلة الليل أطلق عليها اسم مسكتت وهذا النوع كان يستعمله الإله رع فقط كي يبحر بها وتجدف له النجوم وتستعمل هنا المجاديف ذوات السنون المدببة لقتل الحيوانات والأرواح الشريرة الموجودة في العالم ليفني الشر وبالتالي يعترف بفضله الشعب ويعبده‏.‏(على حد تفكيرهم وزعمهم )



ونعود إلي حفر القوارب الموجودة بالمجموعة الجنائزية للملك خوفو حيث كانت حفرتا القوارب الشرقية التي تجاور المعبد‏,‏ مخصصتين للملك باعتبار توجيههما من الشمال علي الجنوب‏,‏ حيث إن الملك باعتباره حورس لديه القوة التي تمكنه لأن يمتد من الشمال إلي الجنوب‏.‏



وهاتان الحفرتان تختلفان تماما عن الحفر الجنوبية‏,‏ وتقعان بجوار المعبد‏,‏ حيث ترتبطان بنشاط الملك‏,‏ كما تشير المناظر الممثلة داخلهما إلي نشاطه كحورس علي الأرض‏,‏ أي انه يؤكد سيطرته الكاملة علي مصر العليا والسفلي‏(‏ الجنوب والشمال‏).‏



أما الحفرة الثالثة التي تأخذ شكل مركب وتقع شمال الطريق الصاعد‏,‏ فأعتقد أنها مركز رمزية خصصت للإلهة حتحور كما هو ثابت ومكتوب في بردية أبو صير‏.‏



أما الحفرتان الجنوبيتان اللتان عثر داخلهما علي الأخشاب‏,‏ فقد ثبت من المناقشة السابقة أنهما ليستا جنائزيتين بل هما مركبان شمسيان‏.‏



وتشير متون الأهرام إلي أن الإله رع‏(‏ خوفو‏)‏ يمتلك قاربين استخدمهما في تنقلاته شرقا وغربا‏.‏



وهنا تشرق الشمس وتدور حول الأرض في قاربين من الشرق إلي الغرب ومن الغرب إلي الشرق وينتقل من قارب إلي آخر عند شروق الشمس وغروبها‏.‏



وكانت الشمس تبحر غربا فوق سطح الأرض‏,‏ وشرقا تحت سطح الأرض وقد تم توجيه القارب الليلي مسكتت‏(msktt)‏ نحو الشرق‏,‏ والنهاري نحو الغرب معنجت‏(m,ndt)‏ وقد أثبتت الدراسات أن القارب المكتشف يمثل قارب النهار خاصة لأنه موجه غربا‏,‏ أما القارب الآخر والموجود داخل الحفرة الأخري فهو خاص بالليل ومقدمته تتجه شرقا‏.‏



ويمكن التوصل إلي دليل من هذا الافتراض‏,‏ والذي وجد في تصميم الحفرتين الجنوبيتين ويفصل بينهما جدار من الصخر وموجود علي المحور الشمالي الجنوبي من الهرم‏.‏



وسوف نجد أن الفتحة الجنوبية الموجودة داخل حجرة الدفن لهرم خوفو والتي يطلق عليها خطأ فتحة التهوية تقع مباشرة علي المحور الذي يفصل بين المركبين وهما مركب النهار ومركب الليل ويقوم الملك خوفو في شكل الإله رع بالخروج رمزيا من هذه الفتحة كي يستقل المركب طبقا للرحلات التي سوف يقوم بها‏.‏



وقد أكدت بردية أبو صير التي عثر عليها داخل معبد الملك نفر ـ إير ـ كارع من الأسرة الخامسة أن وجود الأخشاب داخل فتحة المركب مهمة جدا لأن الملك سوف يستقله بعد أن يتم تجميعه‏,‏ ولذلك كان لابد من وجود هذه الأخشاب‏,‏ وقد أثبت زكي إسكندر أن مركب خوفو قد صنع بجوار الحفرة ثم تم فكه كي يوضع داخلها‏.







رد مع اقتباس

 

قديم 10 / 05 / 2011, 05:39 PM   رقم المشاركة : 2
الخبير ألأول
مراقب منتديات التراث
 
الصورة الرمزية الخبير ألأول

 

         

الخبير ألأول غير متصل

تاريخ الإنتساب :  08 / 08 / 2009
رقم العضوية : 12513
عدد المشاركات : 3,026
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي الثاني
 



دااائما أنت متميز أخونا الكبير

محمد عامر
جزاك الله خيرا






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التوقيع :
من قال لا أعلم فقد أفتى
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس

 

قديم 21 / 05 / 2011, 07:00 AM   رقم المشاركة : 3
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,331
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 



\




المراكـب الجنائزيــة



اعتاد الملوك الفراعنة منذ عصر الدولة القديمة 2700-2200ق م، عند إنشاء أهرامهم بإعداد حفر على هيئة مراكب منقورة فى الصخرة، بجوار هذه الأهرامات، يحفظ بداخلها أخشاب مراكب مفككة كل منها تحتوى على أخشاب مركب واحدة، البعض منها كبير والآخر صغير، ويتراوح عدد هذه الحفر ما بين ثلاث وخمس وبالنسبة للملكات واحدة. وظل هذا الحال حتى بداية الدولة الحديثة، عندما استعاض عن هذه المراكب الحقيقية بأخرى صغيرة نموذج من المركب الكبير توضع مع الملوك داخل غرف الأثاث الجنائزى بالمقبرة.

وعند الكشف عن أول هذة المراكب عام 1954 على يد المهندس الصحفى كمال الملاخ الذى أطلق عليها اسم (مركب الشمس)، وهذه تسمية خطأ استمرت مستخدمة إلى يومنا هذا خاصة فى المطبوعات وإن تناولها السادة علماء الآثار على استحياء فى كتبهم وآرائهم الخاصة سواء بالموافقة على هذه التسمية أو الاختلاف فى الرأى، لكن نقول بيقين أنها أحد المراكب الجنائزية، وليست مركب شمس خاصة بإله الشمس (رع) كما تم تسميتها.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مركب الملك خوفو الجنائزية

و مما لا شك فيه أن هذه المراكب قد استخدمت خلال حياة الملك، سواء للتنزه بها على صفحة مياة النيل أو الإشراف وتفقد أحوال البلاد فى مصر العليا أو السفلى. و نظرًا لأنها من الممتلكات الخاصة للملك فمن الطبيعى لا يستخدمها سواه بعد الوفاة، لذا كان لزامًا على أهل الملك و الحاشية حفظ هذه المراكب فى حفر بجوار قبر الملك أى الهرم. و بعد أن يتم فكها إلى أجزاء و ترتيبها ترتيبًا منطقيًا بحيث يمكن إعادة ربط هذه الأجزاء مرة أخرى فى العالم الآخر.

و سواء أكان الهدف من حفظ المراكب بجوار المقابر كونها من أملاك الملك، ولا ينبغى لأحد استعمالها بعده، أو بهدف الاعتقاد فى استعمال الملك لها بعد الوفاة مرة أخرى، فنجد حرص المصريين القدماء على وضع مراكب الملوك بجوار أهرامهم.
أما فى خلال الدولة الحديثة 1575-950 ق م و مع استخدام الملوك لمقابر تنقر فى باطن الأرض، بدلاً من الأهرام و صعوبة حفر أماكن لهذة المراكب فقد استعاض عنها بنماذج صغيرة من 50 – 110 سم يتم وضعها ضمن الأثاث الجنائزى للملك داخل غرفة خاصة بجوار غرفة الدفن.
وكمثال للنوع الأول: مراكب الملك خوفو ثانى ملوك الأسرة الرابعة ـ الدولة القديمة و صاحب الهرم الأكبر و عددها خمس مراكب فقد ثلاثة منها وعثر على اثنين إلى الجنوب من هرمه عام 1954، بهضبة الأهرام بالجيزة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مركب الملك خوفو



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مركب الملك توت عنخ آمون



و كمثال للنوع الثانى: مراكب الملك توت عنخ آمون الأسرة الثامنة عشر ـ الدولة الحديثة و عثر عليها داخل مقبرته عام 1922 بالبر الغربى –وادى الملوك بالأقصر.




و السؤال المهم الآن:
لماذا احتفظ هؤلاء الملوك فعلا بهذة المراكب أو بمعنى أصح ما الغرض الحقيقى لاحتفاظ الملوك بهذه المراكب بجوار مقابرهم؟
فالسببين الأولين سواء كنها من أملاك الملك أو لا ينبغى لغيره من الملوك استخدامها و ضرورة حفظها بجوار هرمه لإعادة استخدامها مرة أخرى ولكن كيف سيتم استخدامها مرة أخرى؟

للوصول للإجابة على هذا السؤال ينبغ الرجوع إلى معرفة عقيدة المصريين القدماء خلال عصر الدولة القديمة الخاصة بمكانة الملوك بعد الوفاة.

فنجد فى عصر الدولة القديمة أن عقيدة عبادة الشمس هى العقيدة السائدة وأن إله الشمس (رع) أصبح هو الإله الرئيسى الذى يعبر السماء من الشرق إلى الغرب يوميًا.
و لما كان الاعتقاد السائد حينئذ أن الملك ابن إله الشمس و يلقب ب (سا رع) أى ابن إله الشمس رع خلال حياته الدنياوية ثم كان الاعتقاد أيضًا فى صعود الملك إلى السماء بعد وفاته ليلحق بأبيه (رع) و ينضم إلى موكبه اليومى.

لذا كثيرا ما صور الإله (رع) يعبر السماء فى مركبة المهيب و معه الملك و بعض الآلهة الأخرى تحت جسم الآلهة " نوت " ربة السماء سواء فى شكل إمرأة منحنية تلمس بأيديها وأرجلها أطراف الكون أو أركان الأرض الأربعة وجسمها مزين بالنجوم أو شكلت فى هيئة بقرة ويمر الموكب تحت بطنها ويبدأ الموكب من المؤخرة متجها نحو المقدمة حيث يتم ابتلاع ربة السماء للإله (رع) لإعادة ولادته مرة أخرى فى صباح اليوم التالى.
إذا كان من الضرورى أن يصاحب الملك الإله (رع) فى موكبه فى مركب خاص به. ولكن المراكب بصفة عامة يقتصر استخدامها فقط في النيل أو البحار أى فى الماء. فكيف اعتقد المصرى القديم فى استخدام المراكب ليعبر السماء؟ فهل هذا خيال صاغه الفنان أم نابع عن عقيدة راسخة و إيمان عميق بأن السماء ما هى إلا محيط أو بحر عظيم؟

الحقيقة بالبحث فى شكل تعبير المصرى القديم عن السماء علي هيئة حوض مستطيل مقلوب له حواف علي جانبيه مرتفعة تمثل أطراف الأفق وذلك فى كتابته لها بالخط الهيروغليفى ونطقها (بت) و ملونة باللون ألأزرق، فهو يقصد فعلا أن السماء كما اعتقد ما هى إلا محيط عظيم من الماء، ينزلق عليه الإله (رع) يوميًا من الشرق إلى الغرب. كذلك حرص المصرى القديم على تزيين أسقف المعابد و المقابر بالنجوم البيضاء على خلفية زرقاء تمثل لون السماء وهذا اللون يمثل لون البحر الأزرق الصافى.
ومع أن من المنطقى الآن وبعد اعتقاد المصرى القديم بأن السماء ما هى ألا محيط ما يرى صفحته أعلاه، أن يرسم المراكب فى وضع مقلوب حتى تبحر فيه، إلا انه رسم المراكب فى وضع معتدل، مما أوحى للرائى أنها تسبح في الفضاء (ربما هذا الوضع دعى وكالة الفضاء ألأمريكية ناسا إلى تسمية كبسولات الفضاء "السفن الفضائية" وهذه تسمية ليست علمية دقيقة).

هذا الوضع المعتدل للمراكب منطقى من الناحية الفنية للمنظور، حيث تبدو المراكب وسط مياه البحر أو النهر من ناحية البر معتدلة يحيطها الماء من أعلى و من أسفل، فبالتالى عند تصوير المراكب داخل السماء المرسومة علي الجدران أو تحتها أو على جسم البقرة أو تحتها فى وضع معتدل، فهو يماثل الوضع الطبيعى للمراكب فى الأنهار والبحار وليست طائرة كما قد تبدو للبعض.

فكان لزامنا عليه منطقيًا الاحتفاظ بمراكب بجوار قبور الملوك ليعبروا بها هذا المحيط كما كان يقومون به خلال حياتهم الدنياوية وإلا غرقوا و انتهوا.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



و قد أكد لهم تصورهم للسماء بأنها محيط عظيم فعلاً وعن اعتقاد راسخ لا يقبل الشك، هطول الأمطار خلال الشتاء. ففى الشتاء يجد المصرى القديم أمطارًا غزيرة تنزل عليه من السماء و تسأل كثيرا من أين أتت ؟ ثم قرر، واعتقد عن يقين فى أن السماء ما هى إلا محيط عظيم أو بحر كبير مكوناته الماء، والماء فقط، وإلا فمن أين يأتي هذا الماء ؟ فهو لا يعلم أية شىء عن التبخر من المحيطات و الأنهار و العيون للمياه ولا التكثف لهذه الأبخرة و نزول المطر، وهى حقائق علمية حديثة توصل إليها علماء الطبيعة فى عصور لاحقة بعد آلاف السنين.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مركب الإله رع

أما عن تلك المراكب التى أطلق عليها اسم مراكب الشمس فهى تلك المراكب الخاصة بالإله (رع) وكان أول ظهور لها مع بداية الأسرة الخامسة بالدولة القديمة وبعد الظهور القوى لكهنة الشمس، واعتلائهم العرش بعد نهاية الأسرة الرابعة عن طريق الملكة (خنت كاو س) آخر ملكات الأسرة وزيادة نفوذ كهنة الشمس بعد زواجها من أحد الكهنة، ومن ثم نجد أنه منذ منتصف الأسرة الرابعة بدأ يظهر اسم الإله رع فى أسماء ملوكها، مثل: (جدف رع – خفرع – منكاورع). واستمر خلال الأسرة الخامسة حيث بدأ إقامة معابد الشمس خاصة فى منطقة أبى صير جنوب منطقة الجيزة. وكان أهم عناصر هذة المعابد المسلة ومركب الشمس الخاصة بالإله والتى حرص جميع الكهنة لمعظم الآلهة المصرية تقريبًا على ضرورة إعداد مراكب صغيرة من الجرانيت أو الأخشاب أو الذهب تحفظ فى قدس الأقداس بالمعبد، وعليها تمثال من الذهب لإله المعبد، وذلك خلال العصور الفرعونية حتى نهايتها.

من ذلك نستخلص أنه بالقرائن والأدلة يمكننا الآن أن نطلق على المراكب المحفوظة بجوار الأهرام وداخل المقابر الملكية فى مصر القديمة أنها مراكب جنائزية.


ونجد أيضًا المصرى القديم وقد أطلق على هذه المراكب أسماء، فالمركب الأولى والتى يستخدمها الملك لعبور السماء بصحبة الإله (رع) أثناء النهار أطلق عليها اسم (معنجيت)، وأما الثانية عندما يعبر بها العالم السفلى أثناء الليل بعد غروب الشمس فقد أطلق عليها (مسككتت).



أما عن تلك المراكب التى أطلق عليها اسم مراكب الشمس فهى تلك المراكب الخاصة بالإله (رع) وكان أول ظهور لها مع بداية الأسرة الخامسة بالدولة القديمة وبعد الظهور القوى لكهنة الشمس، واعتلائهم العرش بعد نهاية الأسرة الرابعة عن طريق الملكة (خنت كاو س) آخر ملكات الأسرة وزيادة نفوذ كهنة الشمس بعد زواجها من أحد الكهنة، ومن ثم نجد أنه منذ منتصف الأسرة الرابعة بدأ يظهر اسم الإله رع فى أسماء ملوكها، مثل: (جدف رع – خفرع – منكاورع). واستمر خلال الأسرة الخامسة حيث بدأ إقامة معابد الشمس خاصة فى منطقة أبى صير جنوب منطقة الجيزة. وكان أهم عناصر هذة المعابد المسلة ومركب الشمس الخاصة بالإله والتى حرص جميع الكهنة لمعظم الآلهة المصرية تقريبًا على ضرورة إعداد مراكب صغيرة من الجرانيت أو الأخشاب أو الذهب تحفظ فى قدس الأقداس بالمعبد، وعليها تمثال من الذهب لإله المعبد، وذلك خلال العصور الفرعونية حتى نهايتها.

من ذلك نستخلص أنه بالقرائن والأدلة يمكننا الآن أن نطلق على المراكب المحفوظة بجوار الأهرام وداخل المقابر الملكية فى مصر القديمة أنها مراكب جنائزية.






رد مع اقتباس

 

قديم 21 / 05 / 2011, 07:55 AM   رقم المشاركة : 4
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,331
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 




مع مجموعة من صور مراكب الشمس




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




مراكب الشمس






رد مع اقتباس

 

قديم 22 / 05 / 2011, 05:36 PM   رقم المشاركة : 5
محمدعامر

شخصية VIP هامة

 

         

محمدعامر متصل الآن

تاريخ الإنتساب :  30 / 07 / 2010
رقم العضوية : 16923
عدد المشاركات : 8,331
الإقامة : egypt
الجنـس: ذكر
WhatsApp:
         
خاطرة: منتديات أحجار بيتي
 




هناك أنواعا أخري من المراكب عرفها المصري القديم منها‏:‏

أولا‏:‏ المراكب الدينية‏


وهذا النوع من المراكب كان رمزيا يستخدم للإله فقط‏,‏ وتوضع هذه المراكب غالبا بقدس الأقداس داخل المعابد‏,‏ وكان الكهنة يحملون المركب وبداخلها تمثال الإله كي يزور المعابد الأخري‏,‏ مثل زيارة حورس لمعبد حتحور بدندرة‏,‏ أو زيارة الإله آمون لمعبد الأقصر‏.‏


ثانيا‏:‏ المراكب الجنائزية‏


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وهذا النوع كان يستخدم لنقل مومياء الملك لزيارة الأماكن المقدسة الخاصة بالإله أوزوريس ومنها أبيدوس في الجنوب وبوتو في الشمال‏,‏ هذا بالإضافة إلي أن هذا النوع من المراكب كان يستعمل أيضا في نقل جثمان الملك من قصره الذي يقيم فيه إلي الجبانة حيث يوجد هرمه‏.‏

ثالثا‏:‏ المراكب الدنيوية‏

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

‏ وكانت تستخدم في النيل لنقل الجرانيت من محاجر أسوان‏,‏ أو الألباستر من حتنوب بمصر الوسطي‏,‏ أو الحجر الجيري من طره‏,‏ أو لنقل المسلات من محاجر أسوان إلي معابد الأقصر والكرنك‏,‏ بالإضافة إلي استعمالها لنقل العمال الذين يحفرون في الصخر للعمل في بناء الأهرامات‏,‏ وهناك مراكب سافرت عبر البحار إلي جبيل‏(‏ لبنان‏)‏ لإحضار أخشاب الأرز ويسجل حجر باليرمو المراكب التي كان يرسلها الملك سنفرو أبو الملك خوفو إلي لبنان لإحضار هذه الأخشاب وهذه الأنواع من المراكب مسجلة علي معابد الدولة القديمة خاصة معبد الملك ساحورع بأبو صير‏,‏ بالإضافة إلي المراكب التي كانت تستعمل للسفر إلي الجنوب خاصة بلاد بونت لإحضار البخور والزيوت العطرية والذهب‏.‏

رابعا‏:‏ المراكب الحربية‏


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التي استخدمت في الدولة الحديثة والمصورة بمعابد الدولة الحديثة خاصة معبد مدينة هابو الذي يصور المعارك البحرية للملك رمسيس الثالث آخر ملوك مصر المحاربين ضد شعوب البحر‏.‏

خامسا‏:‏ المراكب التي استعملها المصري القديم للنزهة في النيل‏



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وهذه المراكب ممثلة بأشكال مختلفة علي المقابر‏,‏ بل إن قصة خوفو والسحرة التي تشير إلي قصة حدثت في عهد الملك سنفرو فقد خرج الملك للنزهة في مراكب داخل البحيرة الملحقة بالقصر‏,‏ ترافقه فتيات جميلات يجدفن ويتغنين بأجمل الأغاني‏,‏ وأثناء التجديف سقط قرط إحداهن‏,‏ واستطاع رئيس المرتلين بسحره أن يخلي البحيرة من الماء ليعطيها القرط‏.‏

سادسا‏:‏ أما النوع الأخير فهو المراكب الشمسية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وهي أيضا مراكب رمزية‏,‏ واحدة لرحلة النهار أطلق عليها المصري القديم اسم معنجت وأخري لرحلة الليل أطلق عليها اسم مسكتت وهذا النوع كان يستعمله الإله رع فقط كي يبحر بها وتجدف له النجوم وتستعمل هنا المجاديف ذوات السنون المدببة لقتل الحيوانات والأرواح الشريرة الموجودة في العالم ليفني الشر وبالتالي يعترف بفضله الشعب ويعبده‏.‏(على حد تفكيرهم وزعمهم )

ونعود إلي حفر القوارب الموجودة بالمجموعة الجنائزية للملك خوفو حيث كانت حفرتا القوارب الشرقية التي تجاور المعبد‏,‏ مخصصتين للملك باعتبار توجيههما من الشمال علي الجنوب‏,‏ حيث إن الملك باعتباره حورس لديه القوة التي تمكنه لأن يمتد من الشمال إلي الجنوب‏.‏

وهاتان الحفرتان تختلفان تماما عن الحفر الجنوبية‏,‏ وتقعان بجوار المعبد‏,‏ حيث ترتبطان بنشاط الملك‏,‏ كما تشير المناظر الممثلة داخلهما إلي نشاطه كحورس علي الأرض‏,‏ أي انه يؤكد سيطرته الكاملة علي مصر العليا والسفلي‏(‏ الجنوب والشمال‏).‏

أما الحفرة الثالثة التي تأخذ شكل مركب وتقع شمال الطريق الصاعد‏,‏ فأعتقد أنها مركز رمزية خصصت للإلهة حتحور كما هو ثابت ومكتوب في بردية أبو صير‏.‏

أما الحفرتان الجنوبيتان اللتان عثر داخلهما علي الأخشاب‏,‏ فقد ثبت من المناقشة السابقة أنهما ليستا جنائزيتين بل هما مركبان شمسيان‏.‏

وتشير متون الأهرام إلي أن الإله رع‏(‏ خوفو‏)‏ يمتلك قاربين استخدمهما في تنقلاته شرقا وغربا‏.‏

وهنا تشرق الشمس وتدور حول الأرض في قاربين من الشرق إلي الغرب ومن الغرب إلي الشرق وينتقل من قارب إلي آخر عند شروق الشمس وغروبها‏.‏

وكانت الشمس تبحر غربا فوق سطح الأرض‏,‏ وشرقا تحت سطح الأرض وقد تم توجيه القارب الليلي مسكتت‏(msktt)‏ نحو الشرق‏,‏ والنهاري نحو الغرب معنجت‏(m,ndt)‏ وقد أثبتت الدراسات أن القارب المكتشف يمثل قارب النهار خاصة لأنه موجه غربا‏,‏ أما القارب الآخر والموجود داخل الحفرة الأخري فهو خاص بالليل ومقدمته تتجه شرقا‏.‏

ويمكن التوصل إلي دليل من هذا الافتراض‏,‏ والذي وجد في تصميم الحفرتين الجنوبيتين ويفصل بينهما جدار من الصخر وموجود علي المحور الشمالي الجنوبي من الهرم‏.‏

وسوف نجد أن الفتحة الجنوبية الموجودة داخل حجرة الدفن لهرم خوفو والتي يطلق عليها خطأ فتحة التهوية تقع مباشرة علي المحور الذي يفصل بين المركبين وهما مركب النهار ومركب الليل ويقوم الملك خوفو في شكل الإله رع بالخروج رمزيا من هذه الفتحة كي يستقل المركب طبقا للرحلات التي سوف يقوم بها‏.‏

وقد أكدت بردية أبو صير التي عثر عليها داخل معبد الملك نفر ـ إير ـ كارع من الأسرة الخامسة أن وجود الأخشاب داخل فتحة المركب مهمة جدا لأن الملك سوف يستقله بعد أن يتم تجميعه‏,‏ ولذلك كان لابد من وجود هذه الأخشاب‏,‏ وقد أثبت زكي إسكندر أن مركب خوفو قد صنع بجوار الحفرة ثم تم فكه كي يوضع داخلها‏.‏

ومن المعروف بالنسبة لهم أن الإله رع سوف يستقل هذا المركب وسينقله في رحلة الليل والنهار‏,‏ وسوف تقوم النجوم بالتجديف للإله وعندما يقابل الإله أي حيوان شرير أثناء رحلته فكان يتخلص منه عن طريق المجاديف المدببة‏,‏ لأن واجب هذا الإله هو تطهير العالم من الشر‏,‏ والأرواح الشريرة‏,‏ وبالتالي يقدر شعبه ذلك المجهود والفضل الذي صنعه من أجلهم‏,‏ فيعبدونه كإله أعظم‏.‏

وقد احتار العلماء في تفسير وظيفة مركب الملك خوفو نظرا لأنهم يدرسون المركب كأثر قائم بذاته من الناحية الدينية فقط حيث إنه من الخطأ أن تتم دراسة أي عنصر معماري‏,‏ أو قطعة أثرية في أي موقع دون دراسة ما حولها من آثارومعابد وأهرامات ومناظر ممثلة بالمعبد والتماثيل وغيرها‏,‏ وهذا ما قمنا به‏,‏ حيث لم ننظر في هذه الدراسة إلي المركب كوحدة مستقلة بذاتها عن باقي عناصر المجموعة الهرمية‏,‏ بل فسرنا جميع عناصر المجموعة ككل من خلال وحدة واحدة‏,‏ لذلك استطعنا أن نصل إلي هذه النتائج‏.‏

ولكن يجدر بنا الإشارة إلي أن المجموعة الهرمية كانت مخصصة لعبادة الثالوث المكون من الإله رع إله الشمس‏,‏ حورس ثم حتحور التي عبدت في منف وكانت تجلس تحت شجرة الجميز لذلك عرفت باسم‏(‏ سيدة شجرة الجميز‏),‏ وهناك أدلة لعبادتها في جبانة الجيزة‏.‏

وسوف نجد أن كل إله منهم كان يعبد في مكان معين داخل المجموعة الهرمية‏,‏ وأيضا سوف نجد ارتباط المراكب الخمسة بهذا الثالوث‏,‏ وفي نفس الوقت لابد أن نعرف أنه خلال الأسرة الرابعة ظهر فكر ديني جديد لم نعرفه من قبل‏,‏ حيث قام الملك خوفو بطرد كهنة هليوبوليس وأصبح هو نفسه الإله رع أثناء حياته‏,‏ لذلك فإن المركبين الموجودين شمال وجنوب المعبد الجنائزي‏,‏ هما مركبان خاصان بالملك خوفوكحورس كي يبسط نفوذه وقوته علي جنوب مصر‏.‏

أما المراكب الواقعة علي جنوب مصر‏,‏ والمراكب الجنوبية هي مراكب رمزية خاصة بالشمس أثناء رحلة النهار ورحلة الليل‏.‏

أما المركب الخامس فكان خاصا بالإلهة حتحور التي هي‏(‏ عين رع‏,‏ وزوجة الملك الحي حورس وهي في نفس الوقت أم الملك القادم‏.‏

هذه هي حقيقة المركب‏..‏ بالعلم‏,‏ والمنطق‏,‏ والأدلة هي مراكب شمس‏,‏ إلا أن بعض العلماء ذكروا أنها مراكب جنائزية بدون أدلة موضوعية سليمة‏,‏ وقد كان كمال الملاخ مصيبا وذلك علي الرغم من أنه لم ينشر أدلة علمية تدعم رأيه حين أطلق عليها‏(‏مركب شمس‏)‏ بعد كشفه لها في‏25‏ مايو‏.1954‏
وقد استطاع الراحل الحاج أحمد يوسف عبقري الترميم أن يعزف أجمل الألحان بيديه الذهبيتين ليعيد المركب إلي حالته الأولي‏.‏ ويضيف إلي مقتنياتنا الأثرية قطعة جديدة رائعة‏ .






رد مع اقتباس

 

إضافة رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 08:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
جميع ما يذكر بالمنتدى يعبرعن رأي أصحابه و ليس بالضرورة يوافق رأي إدارة الموقع